‏إظهار الرسائل ذات التسميات مسلمي الروهينغا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مسلمي الروهينغا. إظهار كافة الرسائل

مسلمي الروهينغا لا تعترف الحكومة بهم كمواطنين ويتعرضون للتطهير والاضطهاد منذ 70 عاما (فيديو جديد +صور)

يتعرض مسلمو الروهينغا في ميانمار على مدى العقود الماضية لانتهاكات جسمية لحقوقهم الإنسانية، شملت حرمانهم من حق المواطنة وتعريضهم للتطهير العرقي والتقتيل والاغتصاب والتهجير الجماعي الذي لا يزال مستمرا حتى اللحظة.

بدأت هذه الممارسات ضد الروهينغا الذين يستوطنون بكثافة شمالي إقليم راخين (أراكان سابقا) في عهد الاستعمار البريطاني الذي قام بتحريض البوذيين وأمدهم بالسلاح حتى أوقعوا بالمسلمين مذبحةً عام 1942 ففتكوا خلالها -وفقا لمختلف التقارير- بحوالي مائة ألف مسلم.

وبعد أن نالت ميانمار استقلالها عن بريطانيا في عام 1948، تعرض الروهينغا لأبشع أنواع القمع والتعذيب. وتواصل هذا الجحيم بموجب قانون الجنسية الصادر عام 1982، والذي ينتهك المبادئ المتعارف عليها دولياً بنصه على تجريد الروهينغا ظلماً من حقوقهم في المواطنة.

وترتب عن هذا القانون حرمان مسلمي الروهينغا من تملك العقارات وممارسة أعمال التجارة وتقلد الوظائف في الجيش والهيئات الحكومية، كما حرمهم من حق التصويت بالانتخابات البرلمانية، وتأسيس المنظمات وممارسة النشاطات السياسية.

وفرضت الحكومات المتعاقبة في ميانمار ضرائب باهظة على المسلمين، ومنعتهم من مواصلة التعليم العالي، إضافة إلى تكبيلهم بقيود تحد من تنقلهم وسفرهم وحتى زواجهم. كما تشير تقارير إلى أن السلطات قامت في 1988 بإنشاء ما يسمى "القرى النموذجية" في شمالي راخين، حتى يتسنّى تشجيع أُسَر البوذيين على الاستيطان في هذه المناطق بدلا من المسلمين.

ولم يكن الجانب الديني والعقائدي بمنأى عن تلك الإجراءات القمعية، حيث تشير مختلف التقارير إلى قيام سلطات ميانمار بتهديم مساجد ومدارس دينية في المناطق التي يقطنها الروهينغا، إضافة إلى منع استخدام مكبرات الصوت لإطلاق أذان الصلاة، ومنعهم من أداء فريضة الحجّ باستثناء قلة من الأفراد.

ورغم حدوث ما يشبه الانفتاح في ميانمار خلال السنوات الأخيرة، زادت أوضاع الروهينغا سوءا وأصبحت قضيتهم تتصدر عناوين الأخبار جراء القمع والتهجير الجماعي الذي يواجهونه.

قمع متجدد
فقد تجدد قمع المسلمين في مايو/أيار الماضي بعد اتهامهم بالوقوف وراء حادثة اغتصاب وقتل امرأة بوذية، حيث اعتقلت الشرطة ثلاثة منهم، وتبع ذلك مطاردات وهجمات أسفرت عن مقتل العشرات من المسلمين في موجة العنف التي اندلعت بعد الحادث.

وحسب ما ذكرت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش في وقت سابق فإن قوات الأمن في ميانمار نفذت اعتقالات جماعية بحق المسلمين ودمرت آلاف المنازل. وحاول النازحون الهرب عبر نهر ناف إلى بنغلاديش المجاورة. وتوفي البعض أثناء العبور.

مع العلم أن السلطات لا تقدم أرقاما دقيقة عن عدد القتلى، بينما وصفت وسائل الإعلام في ميانمار المسلمين في بداية الاحتجاجات بالإرهابيين والخونة.

وقد أوردت صحيفة نيويورك تايمز من جهتها في تقرير لها الشهر الجاري عن أوضاع مسلمي الروهينغا أن ما يتعرض له هؤلاء من قتل وتشريد يرقى إلى "التطهير العرقي"، مشيرة إلى أن أوضاع المسلمين تدهورت رغم الخطوات الديمقراطية التي تحققت في ميانمار.

كما جاء في تقرير أخير للمفوضية العليا للاجئين أن الروهينغا يتعرضون لكل أنواع "الاضطهاد"، ومنها "العمل القسري والابتزاز وفرض القيود على حرية التحرك، وانعدام الحق في الإقامة وقواعد الزواج الجائرة ومصادرة الأراضي".

وقالت المفوضية إن هذا الوضع دفع عددا من المسلمين إلى الفرار، وأشارت إلى أن المؤسف أن هؤلاء غير مرحب بهم عموما في البلدان التي يحاولون اللجوء إليها.

كما تصفهم الأمم المتحدة بأنهم إحدى أكثر الأقليات تعرضا للاضطهاد في العالم.

ورغم الاعتراف الأممي بالوضع المأساوي لمسلمي ميانمار فإن رئيس هذه الدولة ثين سين لم يحرك ساكنا وإنما طلب من الأمم المتحدة إيواءهم في مخيمات لاجئين، حيث قال خلال لقائه مع مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أنتونيو غوتيريس "إن الحل الوحيد لأفراد هذه العرقية يقضي بتجميعهم في مخيمات للاجئين أو طردهم من البلد".

وحسب الموقع الإلكتروني للرئاسة في ميانمار، فقد أبلغ الرئيس سين المفوض غوتيريس أنه "ليس ممكنا قبول الروهينغا الذين دخلوا بطريقة غير قانونية وهم ليسوا من إثنيتنا".

ويذكر أن أعداد المسلمين في ميانمار تتراوح ما بين خمسة وثمانية ملايين نسمة يعيش 70% منهم في إقليم راخين، وذلك من ستين مليون نسمة هم إجمالي تعداد السكان بالبلاد.






















يتعرض مسلمو الروهينغا في ميانمار على مدى العقود الماضية لانتهاكات جسمية لحقوقهم الإنسانية، شملت حرمانهم من حق المواطنة وتعريضهم للتطهير العرقي والتقتيل والاغتصاب والتهجير الجماعي الذي لا يزال مستمرا حتى اللحظة.

بدأت هذه الممارسات ضد الروهينغا الذين يستوطنون بكثافة شمالي إقليم راخين (أراكان سابقا) في عهد الاستعمار البريطاني الذي قام بتحريض البوذيين وأمدهم بالسلاح حتى أوقعوا بالمسلمين مذبحةً عام 1942 ففتكوا خلالها -وفقا لمختلف التقارير- بحوالي مائة ألف مسلم.

وبعد أن نالت ميانمار استقلالها عن بريطانيا في عام 1948، تعرض الروهينغا لأبشع أنواع القمع والتعذيب. وتواصل هذا الجحيم بموجب قانون الجنسية الصادر عام 1982، والذي ينتهك المبادئ المتعارف عليها دولياً بنصه على تجريد الروهينغا ظلماً من حقوقهم في المواطنة.

وترتب عن هذا القانون حرمان مسلمي الروهينغا من تملك العقارات وممارسة أعمال التجارة وتقلد الوظائف في الجيش والهيئات الحكومية، كما حرمهم من حق التصويت بالانتخابات البرلمانية، وتأسيس المنظمات وممارسة النشاطات السياسية.

وفرضت الحكومات المتعاقبة في ميانمار ضرائب باهظة على المسلمين، ومنعتهم من مواصلة التعليم العالي، إضافة إلى تكبيلهم بقيود تحد من تنقلهم وسفرهم وحتى زواجهم. كما تشير تقارير إلى أن السلطات قامت في 1988 بإنشاء ما يسمى "القرى النموذجية" في شمالي راخين، حتى يتسنّى تشجيع أُسَر البوذيين على الاستيطان في هذه المناطق بدلا من المسلمين.

ولم يكن الجانب الديني والعقائدي بمنأى عن تلك الإجراءات القمعية، حيث تشير مختلف التقارير إلى قيام سلطات ميانمار بتهديم مساجد ومدارس دينية في المناطق التي يقطنها الروهينغا، إضافة إلى منع استخدام مكبرات الصوت لإطلاق أذان الصلاة، ومنعهم من أداء فريضة الحجّ باستثناء قلة من الأفراد.

ورغم حدوث ما يشبه الانفتاح في ميانمار خلال السنوات الأخيرة، زادت أوضاع الروهينغا سوءا وأصبحت قضيتهم تتصدر عناوين الأخبار جراء القمع والتهجير الجماعي الذي يواجهونه.

قمع متجدد
فقد تجدد قمع المسلمين في مايو/أيار الماضي بعد اتهامهم بالوقوف وراء حادثة اغتصاب وقتل امرأة بوذية، حيث اعتقلت الشرطة ثلاثة منهم، وتبع ذلك مطاردات وهجمات أسفرت عن مقتل العشرات من المسلمين في موجة العنف التي اندلعت بعد الحادث.

وحسب ما ذكرت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش في وقت سابق فإن قوات الأمن في ميانمار نفذت اعتقالات جماعية بحق المسلمين ودمرت آلاف المنازل. وحاول النازحون الهرب عبر نهر ناف إلى بنغلاديش المجاورة. وتوفي البعض أثناء العبور.

مع العلم أن السلطات لا تقدم أرقاما دقيقة عن عدد القتلى، بينما وصفت وسائل الإعلام في ميانمار المسلمين في بداية الاحتجاجات بالإرهابيين والخونة.

وقد أوردت صحيفة نيويورك تايمز من جهتها في تقرير لها الشهر الجاري عن أوضاع مسلمي الروهينغا أن ما يتعرض له هؤلاء من قتل وتشريد يرقى إلى "التطهير العرقي"، مشيرة إلى أن أوضاع المسلمين تدهورت رغم الخطوات الديمقراطية التي تحققت في ميانمار.

كما جاء في تقرير أخير للمفوضية العليا للاجئين أن الروهينغا يتعرضون لكل أنواع "الاضطهاد"، ومنها "العمل القسري والابتزاز وفرض القيود على حرية التحرك، وانعدام الحق في الإقامة وقواعد الزواج الجائرة ومصادرة الأراضي".

وقالت المفوضية إن هذا الوضع دفع عددا من المسلمين إلى الفرار، وأشارت إلى أن المؤسف أن هؤلاء غير مرحب بهم عموما في البلدان التي يحاولون اللجوء إليها.

كما تصفهم الأمم المتحدة بأنهم إحدى أكثر الأقليات تعرضا للاضطهاد في العالم.

ورغم الاعتراف الأممي بالوضع المأساوي لمسلمي ميانمار فإن رئيس هذه الدولة ثين سين لم يحرك ساكنا وإنما طلب من الأمم المتحدة إيواءهم في مخيمات لاجئين، حيث قال خلال لقائه مع مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أنتونيو غوتيريس "إن الحل الوحيد لأفراد هذه العرقية يقضي بتجميعهم في مخيمات للاجئين أو طردهم من البلد".

وحسب الموقع الإلكتروني للرئاسة في ميانمار، فقد أبلغ الرئيس سين المفوض غوتيريس أنه "ليس ممكنا قبول الروهينغا الذين دخلوا بطريقة غير قانونية وهم ليسوا من إثنيتنا".

ويذكر أن أعداد المسلمين في ميانمار تتراوح ما بين خمسة وثمانية ملايين نسمة يعيش 70% منهم في إقليم راخين، وذلك من ستين مليون نسمة هم إجمالي تعداد السكان بالبلاد.






















فيديو:زوجة أردوغان تبكى على أحوال مسلمي الروهينغا



اردوغان اول مسؤول مسلم يزور بورما ويتابع احوال " مسلمي الروهينغا"



تواصلت ردود الفعل على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بعد زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الى بورما والاطلاع على أوضاع مسلمي الوهينجيا الذين يتعرضون لمذابح في اقليم أراكان من قبل المتشددين البوذيين .

ووتتزايد شعبية أردوغان يوماً بعد يوم من قبل العديد من الشباب ومواطني الوطن العربي والمسلمين وخاصة بعد مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية والثورة السورية وآخرها زيارته لمسلمي بورما .

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وعقيلته أمينة اردوغان ووزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو توجهوا الاربعاء الى اراكان في بورما لتفقد اوضاع المسلمين هناك.

ووفقًا صحيفة “صباح” التركية فان الزيارة إلى بورما تأتي لتفقد أوضاع المسلمين الذين يتعرضون لمجازر، موضحة ان الوفد التركي سيقوم يوم غد بتفقد اللاجئين المسلمين في سويت.
وقال الوفد التركي في الزيارة التي تستمر لثلاثة أيام اجراء مباحثات مع الساسة والإداريين هناك، وسيزورون مخيمات المتضررين من تلك الأحداث.
من جهته، قَالَ “سلجوق أونال” المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجيَّة التركيَّة، إن زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وزوجته، ووزير الخارجيّة أحمد داود أوغلو إلى ميانمار (بورما) تهدف إلى لفت انتباه العالم إلى المأساة الإنسانيَّة التي يعيشها مسلمو الروهينجا في إقليم أراكان والذين صنفتهم الأمم المتحدة من أكثر الأقليات اضطهادًا في العالم.
وأضاف أونال في تصريحات له نشرتها صحيفة “حيرت” التركيّة أن بلاده تتابع التطورات في ميانمار وما يتعرض له المسلمون من مجازر على يد البوذيين عن قرب، مشيرًا إلى أن داود أوغلو قد ناقش مسبقًا مع أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ما يحدث في إقليم أراكان وما يمكن فعله من أجل إيقاف العنف هناك.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجيّة التركيَّة إلى أن السفير التركي في ميانمار وبصحبته بعثة دبلوماسيَّة قاموا بزيارة مخيمات مسلمي إقليم أركان مسبقًا لتفقد أحوال المسلمين هناك.
وتشهد بورما اعمال عنف وقتل ضد المسلمين فيها على يد جماعات بوذية متطرفة منذ اكثر من شهر وبدأت انطلاقة شرارة العنف في بورما حينما أعلنت الحكومة البورمية في شهر حزيران يونيو الماضي أنها ستعطي بطاقة المواطنة العرقية للفئات الروهنجية المسلمة مما ثار حفيظة الجماعات المتطرفة وجعلها تشن اعمال عنف على المسلمين.


تواصلت ردود الفعل على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بعد زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الى بورما والاطلاع على أوضاع مسلمي الوهينجيا الذين يتعرضون لمذابح في اقليم أراكان من قبل المتشددين البوذيين .

ووتتزايد شعبية أردوغان يوماً بعد يوم من قبل العديد من الشباب ومواطني الوطن العربي والمسلمين وخاصة بعد مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية والثورة السورية وآخرها زيارته لمسلمي بورما .

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وعقيلته أمينة اردوغان ووزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو توجهوا الاربعاء الى اراكان في بورما لتفقد اوضاع المسلمين هناك.

ووفقًا صحيفة “صباح” التركية فان الزيارة إلى بورما تأتي لتفقد أوضاع المسلمين الذين يتعرضون لمجازر، موضحة ان الوفد التركي سيقوم يوم غد بتفقد اللاجئين المسلمين في سويت.
وقال الوفد التركي في الزيارة التي تستمر لثلاثة أيام اجراء مباحثات مع الساسة والإداريين هناك، وسيزورون مخيمات المتضررين من تلك الأحداث.
من جهته، قَالَ “سلجوق أونال” المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجيَّة التركيَّة، إن زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وزوجته، ووزير الخارجيّة أحمد داود أوغلو إلى ميانمار (بورما) تهدف إلى لفت انتباه العالم إلى المأساة الإنسانيَّة التي يعيشها مسلمو الروهينجا في إقليم أراكان والذين صنفتهم الأمم المتحدة من أكثر الأقليات اضطهادًا في العالم.
وأضاف أونال في تصريحات له نشرتها صحيفة “حيرت” التركيّة أن بلاده تتابع التطورات في ميانمار وما يتعرض له المسلمون من مجازر على يد البوذيين عن قرب، مشيرًا إلى أن داود أوغلو قد ناقش مسبقًا مع أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ما يحدث في إقليم أراكان وما يمكن فعله من أجل إيقاف العنف هناك.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجيّة التركيَّة إلى أن السفير التركي في ميانمار وبصحبته بعثة دبلوماسيَّة قاموا بزيارة مخيمات مسلمي إقليم أركان مسبقًا لتفقد أحوال المسلمين هناك.
وتشهد بورما اعمال عنف وقتل ضد المسلمين فيها على يد جماعات بوذية متطرفة منذ اكثر من شهر وبدأت انطلاقة شرارة العنف في بورما حينما أعلنت الحكومة البورمية في شهر حزيران يونيو الماضي أنها ستعطي بطاقة المواطنة العرقية للفئات الروهنجية المسلمة مما ثار حفيظة الجماعات المتطرفة وجعلها تشن اعمال عنف على المسلمين.

اكتشاف طائفة في مدينة قازان الروسية بعد عشر سنوات تحت الأرض



موسكو (رويترز) - ذكرت وسائل اعلام محلية أنه تم اكتشاف 70 عضوا في طائفة إسلامية كانوا في ملجأ تحت الأرض يعيشون بدون حرارة أو أشعة الشمس لمدة حوالي عشر سنوات بضواحي مدينة قازان في روسيا.

وشمل أعضاء الطائفة 20 طفلا أصغرهم عمره حوالي 18 شهرا فقط. وقد ولد العديد منهم تحت الارض ولم ير ضوء النهار حتى اكتشف ممثلو الادعاء مسكنهم في الأول من أغسطس آب وأرسلوهم لإجراء فحوص طبية.

وتبين أن بينهم فتاة عمرها 17 عاما حامل.

وتعرض الدين للقمع في الاتحاد السوفيتي الذي انهار في عام 1991 مما دفع الطوائف والمذاهب المختلفة للازدهار في ظل الفراغ الذي حدث.

وذكرت تقرير لمحطة (فيستي) التلفزيونية الرسمية أن الجماعة المعروفة باسم طائفة (فيض الرحمانية) نسبة إلى منظمها فيض الرحمن ستاروف البالغ من العمر 83 عاما الذي أعلن نفسه نبيا ومنزله دولة إسلامية مستقلة.

وقد وصف ستاروف بأنه نائب سابق لرجل دين إسلامي سني في سبعينات القرن الماضي. وقالت المحطة إن اتباعه يشجعون على قراءة مخطوطاته ومنع معظمهم من مغادرة المخبأ المكون من ثمانية طوابق تحت الارض.

وفتح ممثلو الادعاء تحقيقا جنائيا مع الطائفة وقالوا انه سيتم حلها اذا واصلت أنشطتها غير القانونية مثل منع أعضائها من طلب المساعدة الطبية أو التعليم.

ولم تحدث أي اعتقالات الا ان الشرطة ستحقق على الارجح في شكوك بأن بعض الاطفال جرى استغلالهم. وستقرر المحكمة ما إذا كان سيتم السماح للأطفال بالبقاء مع والديهم.

وتقع قازان على بعد 800 كيلومترا الى الشرق من موسكو في تتارستان وهي جمهورية روسية داخلية يغلب المسلمون على سكانها.


موسكو (رويترز) - ذكرت وسائل اعلام محلية أنه تم اكتشاف 70 عضوا في طائفة إسلامية كانوا في ملجأ تحت الأرض يعيشون بدون حرارة أو أشعة الشمس لمدة حوالي عشر سنوات بضواحي مدينة قازان في روسيا.

وشمل أعضاء الطائفة 20 طفلا أصغرهم عمره حوالي 18 شهرا فقط. وقد ولد العديد منهم تحت الارض ولم ير ضوء النهار حتى اكتشف ممثلو الادعاء مسكنهم في الأول من أغسطس آب وأرسلوهم لإجراء فحوص طبية.

وتبين أن بينهم فتاة عمرها 17 عاما حامل.

وتعرض الدين للقمع في الاتحاد السوفيتي الذي انهار في عام 1991 مما دفع الطوائف والمذاهب المختلفة للازدهار في ظل الفراغ الذي حدث.

وذكرت تقرير لمحطة (فيستي) التلفزيونية الرسمية أن الجماعة المعروفة باسم طائفة (فيض الرحمانية) نسبة إلى منظمها فيض الرحمن ستاروف البالغ من العمر 83 عاما الذي أعلن نفسه نبيا ومنزله دولة إسلامية مستقلة.

وقد وصف ستاروف بأنه نائب سابق لرجل دين إسلامي سني في سبعينات القرن الماضي. وقالت المحطة إن اتباعه يشجعون على قراءة مخطوطاته ومنع معظمهم من مغادرة المخبأ المكون من ثمانية طوابق تحت الارض.

وفتح ممثلو الادعاء تحقيقا جنائيا مع الطائفة وقالوا انه سيتم حلها اذا واصلت أنشطتها غير القانونية مثل منع أعضائها من طلب المساعدة الطبية أو التعليم.

ولم تحدث أي اعتقالات الا ان الشرطة ستحقق على الارجح في شكوك بأن بعض الاطفال جرى استغلالهم. وستقرر المحكمة ما إذا كان سيتم السماح للأطفال بالبقاء مع والديهم.

وتقع قازان على بعد 800 كيلومترا الى الشرق من موسكو في تتارستان وهي جمهورية روسية داخلية يغلب المسلمون على سكانها.