‏إظهار الرسائل ذات التسميات ازياء وموضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ازياء وموضة. إظهار كافة الرسائل

أسباب ظهور الذقن المزدوجة وعلاجاتها

آراء الدكتور الأخصائي في الجراحة التجميلية الشهير نادر صعب حول أسباب ظهور الذقن المزدوجة وعلاجاتها (Double Chin)

هنالك عاملين لظهور الذقن المزدوجة:
أوّلاً: العامل الوراثي حيث يمكن أن تظهر لدى صغار السن و تزداد طبعاً مع تكدّس الدهون وزيادة الوزن.
ثانياً: عامل التقدم في السن حيث يترهّل الجلد بعد سن الخمسين لدى بعض النساء فتظهر الذقن المزدوجة.

-أساليب عديدة وتقنيات تجميليّة مختلفة غير جراحيّة للذقن المزدوجة:
الدكتور نادر صعب ينصح ويفيد بأنّ الجراحة تعتبر الحلّ الأمثل لعلاج الذقن المزدوجة والتقنيّة الأمثل التي يتّبعها هي شفط الدهون بعد حقنها بمادة معيّنة تمهيداً لتذويبها ثم شفطها مباشرةً

هذه التقنيّة مضمونة النتائج وسريعة وتعتمد على آلات الـ"موجات فوق الصوتيّة" أو Radio Frequency Ultra Sound

-صعوبة العمل الجراحي والندوب التي يتركها على الجلد:
تعتبر عملية شفط الدهون وشدّ الجلد في آنٍ واحد من منطقة الذقن في غاية السهولة، الندوب لا تظهر نهائيّاً على الجلد نظراً لصغر حجمها (لا تتعدّى 2 ملم) والعملية الجراحية تُجرى تحت تخدّر موضعي ولا تحتاج لأكثر من نصف ساعة من الوقت.

عند إنتهاء العملية تشعر السيّدة بإشتداد الجلد في المنطقة. سرعان ما يزول هذا الشعور بعد مرور أسبوعين على العمليّة.

أمّا الضمادات فتبقى لفترة 3 أيام.

-كم تدوم نتائج العمليّة؟النتائج طويلة الأمد شرط المحافظة على الوزن.

-هل من طرق وقاية معيّنة تؤخر ظهور الذقن المزدوجة؟بالطبع هناك مجموعة عوامل تلعب دورها في تأخير الترهّل في الذقن والرقبة هي:

-إتّباع نمط صحيّ للعيش يقضي بإعتماد نظام غذائي متوازن

-الإبتعاد عن الضغط النفسي وعن التدخين والتعرّض لأشعة الشمس

-ضرورة إستخدام المستحضرات المرطّبة للبشرة التي تساعد على تأخير ظهور الترهّل
آراء الدكتور الأخصائي في الجراحة التجميلية الشهير نادر صعب حول أسباب ظهور الذقن المزدوجة وعلاجاتها (Double Chin)

هنالك عاملين لظهور الذقن المزدوجة:
أوّلاً: العامل الوراثي حيث يمكن أن تظهر لدى صغار السن و تزداد طبعاً مع تكدّس الدهون وزيادة الوزن.
ثانياً: عامل التقدم في السن حيث يترهّل الجلد بعد سن الخمسين لدى بعض النساء فتظهر الذقن المزدوجة.

-أساليب عديدة وتقنيات تجميليّة مختلفة غير جراحيّة للذقن المزدوجة:
الدكتور نادر صعب ينصح ويفيد بأنّ الجراحة تعتبر الحلّ الأمثل لعلاج الذقن المزدوجة والتقنيّة الأمثل التي يتّبعها هي شفط الدهون بعد حقنها بمادة معيّنة تمهيداً لتذويبها ثم شفطها مباشرةً

هذه التقنيّة مضمونة النتائج وسريعة وتعتمد على آلات الـ"موجات فوق الصوتيّة" أو Radio Frequency Ultra Sound

-صعوبة العمل الجراحي والندوب التي يتركها على الجلد:
تعتبر عملية شفط الدهون وشدّ الجلد في آنٍ واحد من منطقة الذقن في غاية السهولة، الندوب لا تظهر نهائيّاً على الجلد نظراً لصغر حجمها (لا تتعدّى 2 ملم) والعملية الجراحية تُجرى تحت تخدّر موضعي ولا تحتاج لأكثر من نصف ساعة من الوقت.

عند إنتهاء العملية تشعر السيّدة بإشتداد الجلد في المنطقة. سرعان ما يزول هذا الشعور بعد مرور أسبوعين على العمليّة.

أمّا الضمادات فتبقى لفترة 3 أيام.

-كم تدوم نتائج العمليّة؟النتائج طويلة الأمد شرط المحافظة على الوزن.

-هل من طرق وقاية معيّنة تؤخر ظهور الذقن المزدوجة؟بالطبع هناك مجموعة عوامل تلعب دورها في تأخير الترهّل في الذقن والرقبة هي:

-إتّباع نمط صحيّ للعيش يقضي بإعتماد نظام غذائي متوازن

-الإبتعاد عن الضغط النفسي وعن التدخين والتعرّض لأشعة الشمس

-ضرورة إستخدام المستحضرات المرطّبة للبشرة التي تساعد على تأخير ظهور الترهّل

خواطر 9 - الحلقة 8 - مهنة سائق التاكسي في بريطانيا غير !








السعوديات ينفقن 1.5 مليار ريال على الملابس في العيد

سبق- جدة: استحوذت الملابس النسائية على النصيب الأكبر من الإنفاق في عيد الفطر المبارك، إذ بلغ حجم مبيعاتها هذا العيد نحو 1.5 مليار ريال، وكشف مختصون لـ "سبق" أن 95 % من الملابس الكاجوال التي تقبل عليها النساء بشكل كبير مستوردة من الخارج، كما أن هناك ما يقرب من 50 % من العباءات تستورد أيضاً، ما يؤدي إلى الارتفاع في الأسعار، فيما طالب البعض بتفعيل دور الجهات الرقابية للحفاظ على استقرار السوق وثبات الأسعار.

موسم رواج
تجولت "سبق" في المراكز التجارية لتتعرف على آراء النساء في ملابس العيد والاهتمام بالموضة والارتفاع المبالغ فيه في الأسعار، فقالت أمينة السيد: أهتم جداً بملابس العيد وأشعر بضرورة ارتداء ملابس جديدة في العيد، فهي من العادات القديمة التي تعودت عليها، وتابعت: أحرص عند شرائي على اقتناء القطعة على الذوق الرفيع ولا أهتم بمتابعة الموضة، فأحياناً أشعر أن هناك ملابس لا تتناسب معي ومع شخصيتي.
أما المعلمة هناء السعيدي فاستنكرت الارتفاع الجنوني في الأسعار الذي يزداد عاماً بعد عام، إلا أنها أكدت أنها تحرص دائماً على شراء ملابس جديدة لها ولأبنائها، بالرغم من الغلاء المستمر، معتبرة شهر رمضان فترة رواج كبيرة للتجار ولمصممي الأزياء لارتباطه بعيد الفطر المبارك.
"أم أحمد" أكدت أنها تتعامل مع مصممة أزياء محترفة، وتحرص دائماً على متابعة أحدث خطوط الموضة. وقالت: المرأة بطبعها محبة لكل جديد، ولذا تهتم بملابسها ومظهرها بشكل كبير، مشيرة إلى أنه جرت العادة أن المنتج الجيد سعره مرتفع، ولذا اعتدنا ذلك ولا يعنيني سوى جودة الملابس وشياكتها.

أكثر مواسم الشراء
في البداية كشف لـ "سبق" رئيس وحدة المنسوجات بالغرفة التجارية محمد الشهري أن حجم مبيعات الملابس النسائية في عيد هذا العام، بلغ 1.5 مليار ريال، من أقمشة وفساتين سهرة، عباءات، معتبراً شهر رمضان من أكثر مواسم الشراء في السوق السعودي، وأوضح أن الارتفاع في ملابس النساء لم يتجاوز 20 %، وهذا ارتفاع طبيعي وفقاً لأوضاع الدول المصدرة للمواد الخام.
ولفت الشهري إلى تلاعب بعض التجار في أسعار الملابس، موضحاً وجود رقابة من قِبل وزارة التجارة، بيد أنها ليست بالشكل المأمول، وطالب بزيادة المراقبين على الأسواق، وتوعية المستهلك حتى لا يقع في فخ زيادة الأسعار.
وتابع: إن المرأة السعودية تعشق التميز ودائماً المنتج الجيد سعره مرتفع، مبيناً أن 95 % من ملابس الكاجوال مستوردة، و 50 % من منتجات العباءات وفساتين السهرة مستوردة، وبالطبع المستورد سعره مرتفع، وقال: نحن في الغرفة التجارية نطالب بتحسين أوضاع الأسواق إذا كان يعاني من مشكلات مثل ارتفاع أسعار تأجير المولات.

ارتفاع أسعار الخامات
وعزا مصمم الأزياء سراج سند ارتفاع أسعار ملابس النساء لجشع بعض التجار، وارتفاع أسعار الخامات والإكسسوارات النسائية المستوردة، لافتاً إلى زيادة أسعار الأيدي العاملة. وقال: في الماضي كانت الأيدي العاملة متوفرة، بيد أننا الآن نعاني من ندرتها وارتفاع سعرها، وبالتالي لن نستطيع توفير الأقمشة، وأوضح أن هناك سيدات يطلبن تصميمات خاصة بهن ليست موجودة في الأسواق، وتتطلب موديلات وأقمشة خاصة، وهذا يساهم في ارتفاع الأسعار.

زيادة طبيعية
بيد أن مصممة الأزياء نبيلة ناظر اعتبرت زيادة الأسعار طبيعية نظرا لارتفاع أسعار المواد الخام المستوردة، وبالتالي الزيادة في أسعار الخيوط والأقمشة، مؤكدة على وعي المرأة السعودية بالماركة القيّمة للملابس، وكذلك قطع الملابس المميزة التي تنفرد بها المرأة دون غيرها، وبالطبع سعرها مرتفع، وأشارت إلى إقبال السعوديات على ملابس السهرة ثم الكاجوال.
وتحدثت ناظر عن تجربتها مع ارتفاع الأسعار قائلة: ما زالت الأسعار عندي ثابتة، لأنني اكتسبت ثقة زبائني والتعامل معهم بصدق، داعية المرأة إلى اختيار الأماكن المناسبة وفقاً لقدرتها المادية، حيث هناك أماكن أسعارها منخفضة.
سبق- جدة: استحوذت الملابس النسائية على النصيب الأكبر من الإنفاق في عيد الفطر المبارك، إذ بلغ حجم مبيعاتها هذا العيد نحو 1.5 مليار ريال، وكشف مختصون لـ "سبق" أن 95 % من الملابس الكاجوال التي تقبل عليها النساء بشكل كبير مستوردة من الخارج، كما أن هناك ما يقرب من 50 % من العباءات تستورد أيضاً، ما يؤدي إلى الارتفاع في الأسعار، فيما طالب البعض بتفعيل دور الجهات الرقابية للحفاظ على استقرار السوق وثبات الأسعار.

موسم رواج
تجولت "سبق" في المراكز التجارية لتتعرف على آراء النساء في ملابس العيد والاهتمام بالموضة والارتفاع المبالغ فيه في الأسعار، فقالت أمينة السيد: أهتم جداً بملابس العيد وأشعر بضرورة ارتداء ملابس جديدة في العيد، فهي من العادات القديمة التي تعودت عليها، وتابعت: أحرص عند شرائي على اقتناء القطعة على الذوق الرفيع ولا أهتم بمتابعة الموضة، فأحياناً أشعر أن هناك ملابس لا تتناسب معي ومع شخصيتي.
أما المعلمة هناء السعيدي فاستنكرت الارتفاع الجنوني في الأسعار الذي يزداد عاماً بعد عام، إلا أنها أكدت أنها تحرص دائماً على شراء ملابس جديدة لها ولأبنائها، بالرغم من الغلاء المستمر، معتبرة شهر رمضان فترة رواج كبيرة للتجار ولمصممي الأزياء لارتباطه بعيد الفطر المبارك.
"أم أحمد" أكدت أنها تتعامل مع مصممة أزياء محترفة، وتحرص دائماً على متابعة أحدث خطوط الموضة. وقالت: المرأة بطبعها محبة لكل جديد، ولذا تهتم بملابسها ومظهرها بشكل كبير، مشيرة إلى أنه جرت العادة أن المنتج الجيد سعره مرتفع، ولذا اعتدنا ذلك ولا يعنيني سوى جودة الملابس وشياكتها.

أكثر مواسم الشراء
في البداية كشف لـ "سبق" رئيس وحدة المنسوجات بالغرفة التجارية محمد الشهري أن حجم مبيعات الملابس النسائية في عيد هذا العام، بلغ 1.5 مليار ريال، من أقمشة وفساتين سهرة، عباءات، معتبراً شهر رمضان من أكثر مواسم الشراء في السوق السعودي، وأوضح أن الارتفاع في ملابس النساء لم يتجاوز 20 %، وهذا ارتفاع طبيعي وفقاً لأوضاع الدول المصدرة للمواد الخام.
ولفت الشهري إلى تلاعب بعض التجار في أسعار الملابس، موضحاً وجود رقابة من قِبل وزارة التجارة، بيد أنها ليست بالشكل المأمول، وطالب بزيادة المراقبين على الأسواق، وتوعية المستهلك حتى لا يقع في فخ زيادة الأسعار.
وتابع: إن المرأة السعودية تعشق التميز ودائماً المنتج الجيد سعره مرتفع، مبيناً أن 95 % من ملابس الكاجوال مستوردة، و 50 % من منتجات العباءات وفساتين السهرة مستوردة، وبالطبع المستورد سعره مرتفع، وقال: نحن في الغرفة التجارية نطالب بتحسين أوضاع الأسواق إذا كان يعاني من مشكلات مثل ارتفاع أسعار تأجير المولات.

ارتفاع أسعار الخامات
وعزا مصمم الأزياء سراج سند ارتفاع أسعار ملابس النساء لجشع بعض التجار، وارتفاع أسعار الخامات والإكسسوارات النسائية المستوردة، لافتاً إلى زيادة أسعار الأيدي العاملة. وقال: في الماضي كانت الأيدي العاملة متوفرة، بيد أننا الآن نعاني من ندرتها وارتفاع سعرها، وبالتالي لن نستطيع توفير الأقمشة، وأوضح أن هناك سيدات يطلبن تصميمات خاصة بهن ليست موجودة في الأسواق، وتتطلب موديلات وأقمشة خاصة، وهذا يساهم في ارتفاع الأسعار.

زيادة طبيعية
بيد أن مصممة الأزياء نبيلة ناظر اعتبرت زيادة الأسعار طبيعية نظرا لارتفاع أسعار المواد الخام المستوردة، وبالتالي الزيادة في أسعار الخيوط والأقمشة، مؤكدة على وعي المرأة السعودية بالماركة القيّمة للملابس، وكذلك قطع الملابس المميزة التي تنفرد بها المرأة دون غيرها، وبالطبع سعرها مرتفع، وأشارت إلى إقبال السعوديات على ملابس السهرة ثم الكاجوال.
وتحدثت ناظر عن تجربتها مع ارتفاع الأسعار قائلة: ما زالت الأسعار عندي ثابتة، لأنني اكتسبت ثقة زبائني والتعامل معهم بصدق، داعية المرأة إلى اختيار الأماكن المناسبة وفقاً لقدرتها المادية، حيث هناك أماكن أسعارها منخفضة.

لماذا غزا الجينز العالم؟

لماذا غزا الجينز العالم؟

من الصعب أن تجد ملابساً يرتديها الناس على هذا النطاق الواسع على مستوى العالم ويحبونها مثل بنطال الجينز.



ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أصبح الرمز التقليدي للولايات الغربية في أمريكا وأحد المنتجات الرئيسية التي تعرض في المتاجر في جميع أنحاء العالم، لكن السؤال هو: لماذا؟



هذه الملابس يرتديها رعاة البقر، وترتديها أيضاً أشهر عارضات الأزياء، وكذلك يرتديها المزارعون، ورؤساء الدول، وربات البيوت.



وإذا سألت مجموعة من الناس عن سبب ارتدائهم للجينز، ستحصل على إجابات مختلفة؛ فالبعض يراها مريحة ومتينة وسهلة أيضاً، بينما يراها البعض الآخر مثيرة ورائعة.





فالجينز يعني أشياء مختلفة لأشخاص مختلفين، لكن هل يفسر هذا جاذبيته على هذا النطاق الواسع؟



وبحسب بي بي سي، يقول عالم الانثروبولوجي داني ميلر الذي سينشر كتاباً الشهر المقبل بعنوان "الجينز الأزرق"، إن هذا الأمر لم يقم أحد بدراسته نسبياً حتى الآن.



ففي كل دولة سافر إليها، من الفلبين إلى تركيا، والهند والبرازيل، توقف ميلر وقام بعد أول مائة شخص يمرون أمامه، وفي كل مرة كان يجد أن نصف عدد السكان تقريباً في هذه البلاد يرتدون الجينز في أي يوم.



فقد انتشر الجينز في كل مكان، كما يقول ميلر، باستثناء المناطق الريفية في الصين وجنوب أسيا.



وقد تم تصميم الجينز لأول مرة كبنطال للعمال في المزارع والمناجم في الولايات الغربية بأمريكا في أواخر القرن التاسع عشر.



وعندما طٌلب من خياط يعمل في نيفادا ويدعى جيكوب ديفيس صناعة بنطال قوي لعمال يشتغلون بقطع الأخشاب، خطرت بباله فكرة عمل بنطال مع تقويته بعدد من الدعامات الحديدية الصغيرة حتى لا يتمزق بسهولة.



وقد أثبت بالفعل متانته، مما زاد من الطلب عليه بشكل سريع.



وأدرك ديفيس احتمالات النجاح أمام منتجه الجديد، ولكنه لم يكن يتحمل نفقات تسجيل حقوقه الفكرية، وكتب إلى مورد القماش الذي يتعامل معه في مدينة سان فرانسيسكو وهو تاجر يدعى ليفاي ستروس طلباً للمساعدة.



وقال ديفيس في رسالته ما معناه "إن سر هذا البنطال هو الدبابيس الحديدية التي أضعها في هذه الجيوب. ولا أستطيع أن أصنع منها بشكل أسرع من ذلك، وجيراني أصبحوا يغارون من هذا النجاح".



وأصبحت شركة ليفايز - نسبة إلى ليفاي ستروس- هي صاحبة الملكية الفكرية لبنطال الجينز، ونالت شهرة واسعة. وكانت تصنع الجينز من نسيجين اثنين، هما نوع من القطن وقماش يعرف باسم "الدينم".



ويقول باول ترينكا مؤلف كتاب "الدينم: من رعاة البقر إلى كاتواكس" :"لقد وجدوا في وقت مبكر حقا أن نسيج قماش الدينم هو الذي سينتشر بيعه".



وذلك لأن صبغة اللون النيلي لا تخترق النسيج القطني مثل باقي الأصباغ، ولكنها تستقر فوق الطبقة الخارجية فقط للنسيج، مما يجعلها تتلاشى بمرور الوقت، ومع هذا يتم ارتداء الجينز بطريقة فريدة وهو على هذا الشكل.



ويتسائل ترينكا في كتابه "لكن لماذا شهد الجينز هذا الإقبال على الشراء؟" ويجيب "لأن نسيج الدينم يتغير ويصبح باهتا بمرور الوقت، ولكن ارتدائه بهذا الشكل يعكس طبيعة حياة الناس".



وبسبب تدهور جودته مع الوقت، أصبح الدينم يباع كقماش خام غير مغسول وغير معالج أيضاً، لكن مع بداية القرن العشرين بدأ العمال يدركون أنهم يستطيعون أن يقلصوا حجم بنطال الجينز بطريقة تجعله مريحاً ومناسباً بشكل أكثر.



لكن أول انتشار موسع لنسيج الدينم في عالم الملابس غير الرسمية كان له علاقة بما كان يرمز إليه الجينز في ذلك الوقت.



فقبل الحرب العالمية الثانية، كان يتم ارتداء الجينز فقط داخل الولايات الغربية في أمريكا.



رعاة البقر



ولكن في شرق البلاد، كان الجينز مرادفا للأفكار الخاصة برعاة البقر من حيث الطباع الحادة، والطبيعة الريفية، وطبيعة الطبقة العاملة.



ولكن كان الأثرياء في الشرق يأتون إلى ولايات الغرب هرباً من حياة المدينة ولقضاء العطلات في المزارع الواسعة، حيث كانوا يستطيعون اللعب والقيام بدور رعاة البقر، وبالطبع يرتدون الجينز في هذا الإطار من الخبرة الجديدة.



وعندما بدأ الناس يرتدون الجينز بشكل غير رسمي، بدأ ينتشر كرمز للتمرد، وتجلت تلك الروح في الممثل مارلن براندو وذلك في دوره في فيلم "البرّي" عام 1953، وكذلك الممثل جيمس دين بعد ذلك بعامين في دوره في فيلم "متمرد بلا قضية".



ثم قام براندو وجيمس دين بارتداء الجينز خارج الشاشة أيضاً، وكان كلاهما يعد رمزا للتمرد ضد ثقافة القمع.



وفيما بعد منع ارتداء الجينز في المدارس بطول البلاد وعرضها مما أضاف إلى حماسة الشباب في سن المراهقة تجاهه، والذين تمسكوا به أكثر.



وبدأ هذا الاتجاه في الانتشار خارج الولايات المتحدة أيضا، حيث كان العديد من الجنود الذين تمركزوا في أوروبا واليابان خلال الحرب، وهم من شباب الطبقة العاملة من الولايات الغربية بأمريكا، يحرصون على ارتدائه.



وكان هؤلاء الجنود يقومون بارتداء الجينز أيضا خارج أوقات الخدمة، وكانوا يفخرون به كرمز من رموز الوطن.



وبدأ البنطال الجينز يمثل طريقة الحياة الأمريكية التي كانت تبدو بالنسبة للأوروبيين أكثر يسر وسعادة، وهو ما كان يريد الأوروبيون أن يصلوا إليه.



متناول الجميع



وانتشر الجينز أيضاً في فترة الستينيات بين الأمريكيين من أبناء الطبقة الوسطى. وبدأ المتظاهرون من طلاب الجامعات ارتداء الجينز كرمز للتضامن مع الطبقة العاملة، حيث كان هؤلاء أكثر الطبقات تأثرا بأزمات التمييز العنصري وقرارات الحرب.



ولكن الجينز لم يكن فقط رمزاً لإرساء الديمقراطية، بل وضع طبقات المجتمع المختلفة على أرضية متساوية تقريباً. حيث كانت أسعار الجينز في متناول الجميع.



كما كان يبدو أيضاً أكثر متانة وحداثة، وكان يبدو جيداً من حيث الشكل والتصميم أيضاً، وكذلك لم يكن يحتاج للغسيل بطريقة مستمرة ولا للكي بالمرة.



وفي العقود التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، وضعت كل ثقافة فرعية بصمتها على الجينز، مثل تمزيق مواضع معينه فيه، ووضع أختام مختلفة عليه.

واليوم أصبح الجينز يباع بحالاته المختلفة، وكما يقول ميلر في كتابه إن الجينز أصبح سائداً وتحول إلى رمز للملابس العادية، تلك الملابس التي يرتديها الناس للشعور بالراحة والأناقة في نفس الوقت.



كيف ظهر الاسم؟



جاءت كلمة دينم من "دي نيمز" وهي مدينة فرنسية يقال إن هذا النسيج صنع فيها لأول مرة، ولكن الجينز الأمريكي كان يصنع من الدينم الأمريكي.



أما كلمة "جين"، فيقال أنها كانت تشير إلى البحارة في مدينة جينوا الإيطالية، والذين كانوا يرتدون الملابس النيلية المصبوغة.



وقد سجل كل من ليفاي ستروس وجاكوب ديفيس تصميمهما للجينز في 20 مايو/أيار عام 1873 وهو التاريخ الذي يقال أنه يشير إلى ميلاد البنطال الجينز.



المحتوي البكتيري



وقد انبهر عشاق الجينز بقدرته على الاحتفاظ بالمظهر الجيد، وقد تجنب بعضهم غسله لأطول مدة ممكنة، وكان يبدو مع ذلك أن قماش الجينز له قدره يصعب تفسيرها على الاحتفاظ بنظافته لفترات طويلة.



وفي العام الماضي، قام أحد الطلاب الدارسين لعلم الأحياء الدقيقة بجامعة ألبرتا ويدعى جوش لي، بارتداء بنطال من قماش الدينم الخام لمدة 15 شهراً بدون غسيل، وقام بعدها بإجراء اختبار لمحتوى البكتريا الموجودة بهذا البنطال.



ثم قام بإجراء نفس الاختبار على البنطال بعد أسبوعين من غسله، ووجد أن حجم المحتوى البكتري هو نفس الحجم تقريباً في الاختبار السابق.



وتقول راشيل ماكوين، أستاذ علوم النسيج والتي قامت بالعمل مع الطالب لي في إجراء هذه التجربة إن "هذا يظهر أن النمو البكتيري، وفي هذه الحالة على الأقل، لا يزداد كثيرا إذا لم يتم غسل الجينز بشكل منتظم".



ومع أن أشخاصاً مختلفين يرتدون الجينز بأشكاله وتصميماته المختلفة، إلا أن أشكاله وتصميماته التقليدية لا تزال الأكثر شعبية بين الناس إلى الآن.
لماذا غزا الجينز العالم؟

من الصعب أن تجد ملابساً يرتديها الناس على هذا النطاق الواسع على مستوى العالم ويحبونها مثل بنطال الجينز.



ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أصبح الرمز التقليدي للولايات الغربية في أمريكا وأحد المنتجات الرئيسية التي تعرض في المتاجر في جميع أنحاء العالم، لكن السؤال هو: لماذا؟



هذه الملابس يرتديها رعاة البقر، وترتديها أيضاً أشهر عارضات الأزياء، وكذلك يرتديها المزارعون، ورؤساء الدول، وربات البيوت.



وإذا سألت مجموعة من الناس عن سبب ارتدائهم للجينز، ستحصل على إجابات مختلفة؛ فالبعض يراها مريحة ومتينة وسهلة أيضاً، بينما يراها البعض الآخر مثيرة ورائعة.





فالجينز يعني أشياء مختلفة لأشخاص مختلفين، لكن هل يفسر هذا جاذبيته على هذا النطاق الواسع؟



وبحسب بي بي سي، يقول عالم الانثروبولوجي داني ميلر الذي سينشر كتاباً الشهر المقبل بعنوان "الجينز الأزرق"، إن هذا الأمر لم يقم أحد بدراسته نسبياً حتى الآن.



ففي كل دولة سافر إليها، من الفلبين إلى تركيا، والهند والبرازيل، توقف ميلر وقام بعد أول مائة شخص يمرون أمامه، وفي كل مرة كان يجد أن نصف عدد السكان تقريباً في هذه البلاد يرتدون الجينز في أي يوم.



فقد انتشر الجينز في كل مكان، كما يقول ميلر، باستثناء المناطق الريفية في الصين وجنوب أسيا.



وقد تم تصميم الجينز لأول مرة كبنطال للعمال في المزارع والمناجم في الولايات الغربية بأمريكا في أواخر القرن التاسع عشر.



وعندما طٌلب من خياط يعمل في نيفادا ويدعى جيكوب ديفيس صناعة بنطال قوي لعمال يشتغلون بقطع الأخشاب، خطرت بباله فكرة عمل بنطال مع تقويته بعدد من الدعامات الحديدية الصغيرة حتى لا يتمزق بسهولة.



وقد أثبت بالفعل متانته، مما زاد من الطلب عليه بشكل سريع.



وأدرك ديفيس احتمالات النجاح أمام منتجه الجديد، ولكنه لم يكن يتحمل نفقات تسجيل حقوقه الفكرية، وكتب إلى مورد القماش الذي يتعامل معه في مدينة سان فرانسيسكو وهو تاجر يدعى ليفاي ستروس طلباً للمساعدة.



وقال ديفيس في رسالته ما معناه "إن سر هذا البنطال هو الدبابيس الحديدية التي أضعها في هذه الجيوب. ولا أستطيع أن أصنع منها بشكل أسرع من ذلك، وجيراني أصبحوا يغارون من هذا النجاح".



وأصبحت شركة ليفايز - نسبة إلى ليفاي ستروس- هي صاحبة الملكية الفكرية لبنطال الجينز، ونالت شهرة واسعة. وكانت تصنع الجينز من نسيجين اثنين، هما نوع من القطن وقماش يعرف باسم "الدينم".



ويقول باول ترينكا مؤلف كتاب "الدينم: من رعاة البقر إلى كاتواكس" :"لقد وجدوا في وقت مبكر حقا أن نسيج قماش الدينم هو الذي سينتشر بيعه".



وذلك لأن صبغة اللون النيلي لا تخترق النسيج القطني مثل باقي الأصباغ، ولكنها تستقر فوق الطبقة الخارجية فقط للنسيج، مما يجعلها تتلاشى بمرور الوقت، ومع هذا يتم ارتداء الجينز بطريقة فريدة وهو على هذا الشكل.



ويتسائل ترينكا في كتابه "لكن لماذا شهد الجينز هذا الإقبال على الشراء؟" ويجيب "لأن نسيج الدينم يتغير ويصبح باهتا بمرور الوقت، ولكن ارتدائه بهذا الشكل يعكس طبيعة حياة الناس".



وبسبب تدهور جودته مع الوقت، أصبح الدينم يباع كقماش خام غير مغسول وغير معالج أيضاً، لكن مع بداية القرن العشرين بدأ العمال يدركون أنهم يستطيعون أن يقلصوا حجم بنطال الجينز بطريقة تجعله مريحاً ومناسباً بشكل أكثر.



لكن أول انتشار موسع لنسيج الدينم في عالم الملابس غير الرسمية كان له علاقة بما كان يرمز إليه الجينز في ذلك الوقت.



فقبل الحرب العالمية الثانية، كان يتم ارتداء الجينز فقط داخل الولايات الغربية في أمريكا.



رعاة البقر



ولكن في شرق البلاد، كان الجينز مرادفا للأفكار الخاصة برعاة البقر من حيث الطباع الحادة، والطبيعة الريفية، وطبيعة الطبقة العاملة.



ولكن كان الأثرياء في الشرق يأتون إلى ولايات الغرب هرباً من حياة المدينة ولقضاء العطلات في المزارع الواسعة، حيث كانوا يستطيعون اللعب والقيام بدور رعاة البقر، وبالطبع يرتدون الجينز في هذا الإطار من الخبرة الجديدة.



وعندما بدأ الناس يرتدون الجينز بشكل غير رسمي، بدأ ينتشر كرمز للتمرد، وتجلت تلك الروح في الممثل مارلن براندو وذلك في دوره في فيلم "البرّي" عام 1953، وكذلك الممثل جيمس دين بعد ذلك بعامين في دوره في فيلم "متمرد بلا قضية".



ثم قام براندو وجيمس دين بارتداء الجينز خارج الشاشة أيضاً، وكان كلاهما يعد رمزا للتمرد ضد ثقافة القمع.



وفيما بعد منع ارتداء الجينز في المدارس بطول البلاد وعرضها مما أضاف إلى حماسة الشباب في سن المراهقة تجاهه، والذين تمسكوا به أكثر.



وبدأ هذا الاتجاه في الانتشار خارج الولايات المتحدة أيضا، حيث كان العديد من الجنود الذين تمركزوا في أوروبا واليابان خلال الحرب، وهم من شباب الطبقة العاملة من الولايات الغربية بأمريكا، يحرصون على ارتدائه.



وكان هؤلاء الجنود يقومون بارتداء الجينز أيضا خارج أوقات الخدمة، وكانوا يفخرون به كرمز من رموز الوطن.



وبدأ البنطال الجينز يمثل طريقة الحياة الأمريكية التي كانت تبدو بالنسبة للأوروبيين أكثر يسر وسعادة، وهو ما كان يريد الأوروبيون أن يصلوا إليه.



متناول الجميع



وانتشر الجينز أيضاً في فترة الستينيات بين الأمريكيين من أبناء الطبقة الوسطى. وبدأ المتظاهرون من طلاب الجامعات ارتداء الجينز كرمز للتضامن مع الطبقة العاملة، حيث كان هؤلاء أكثر الطبقات تأثرا بأزمات التمييز العنصري وقرارات الحرب.



ولكن الجينز لم يكن فقط رمزاً لإرساء الديمقراطية، بل وضع طبقات المجتمع المختلفة على أرضية متساوية تقريباً. حيث كانت أسعار الجينز في متناول الجميع.



كما كان يبدو أيضاً أكثر متانة وحداثة، وكان يبدو جيداً من حيث الشكل والتصميم أيضاً، وكذلك لم يكن يحتاج للغسيل بطريقة مستمرة ولا للكي بالمرة.



وفي العقود التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، وضعت كل ثقافة فرعية بصمتها على الجينز، مثل تمزيق مواضع معينه فيه، ووضع أختام مختلفة عليه.

واليوم أصبح الجينز يباع بحالاته المختلفة، وكما يقول ميلر في كتابه إن الجينز أصبح سائداً وتحول إلى رمز للملابس العادية، تلك الملابس التي يرتديها الناس للشعور بالراحة والأناقة في نفس الوقت.



كيف ظهر الاسم؟



جاءت كلمة دينم من "دي نيمز" وهي مدينة فرنسية يقال إن هذا النسيج صنع فيها لأول مرة، ولكن الجينز الأمريكي كان يصنع من الدينم الأمريكي.



أما كلمة "جين"، فيقال أنها كانت تشير إلى البحارة في مدينة جينوا الإيطالية، والذين كانوا يرتدون الملابس النيلية المصبوغة.



وقد سجل كل من ليفاي ستروس وجاكوب ديفيس تصميمهما للجينز في 20 مايو/أيار عام 1873 وهو التاريخ الذي يقال أنه يشير إلى ميلاد البنطال الجينز.



المحتوي البكتيري



وقد انبهر عشاق الجينز بقدرته على الاحتفاظ بالمظهر الجيد، وقد تجنب بعضهم غسله لأطول مدة ممكنة، وكان يبدو مع ذلك أن قماش الجينز له قدره يصعب تفسيرها على الاحتفاظ بنظافته لفترات طويلة.



وفي العام الماضي، قام أحد الطلاب الدارسين لعلم الأحياء الدقيقة بجامعة ألبرتا ويدعى جوش لي، بارتداء بنطال من قماش الدينم الخام لمدة 15 شهراً بدون غسيل، وقام بعدها بإجراء اختبار لمحتوى البكتريا الموجودة بهذا البنطال.



ثم قام بإجراء نفس الاختبار على البنطال بعد أسبوعين من غسله، ووجد أن حجم المحتوى البكتري هو نفس الحجم تقريباً في الاختبار السابق.



وتقول راشيل ماكوين، أستاذ علوم النسيج والتي قامت بالعمل مع الطالب لي في إجراء هذه التجربة إن "هذا يظهر أن النمو البكتيري، وفي هذه الحالة على الأقل، لا يزداد كثيرا إذا لم يتم غسل الجينز بشكل منتظم".



ومع أن أشخاصاً مختلفين يرتدون الجينز بأشكاله وتصميماته المختلفة، إلا أن أشكاله وتصميماته التقليدية لا تزال الأكثر شعبية بين الناس إلى الآن.