‏إظهار الرسائل ذات التسميات جوجل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جوجل. إظهار كافة الرسائل

بالصور والفيديو : كيف تبدو غرفة الاجتماعات في شركة " جوجل " ؟؟


شركة "غوغل" تكشف عن المزيد من الرفاهيات التي تقدمها لموظفيها من خلال نشر صور غرف الإجتماعات بها.

فيما سيزيد من حالة الحسد للموظفين العاملين فيها، كشفت شركة "غوغل" عملاق التكنولوجيا عن مجموعة صور جديدة لغرف اجتماعاتها في مدينة "نيويورك".

كانت الشركة قد أثارت ضجة بعد كشفها عن مدى اعتنائها بموظفيها في محاولة لتوفير اكبر عدد ممكن من سبل الراحة في سبيل دعم الإبداع والأفكار الخلاقة، وفقا لما ذكر موقع "سي إن إن" بالعربية.







حلقة خاصة من برنامج خواطر 8 عن شركة جوجل والدقة التي تعمل بها ادارة جوجل ومدى التزامها بتوفير الرفاهية المكانية داخل مكاتب الموظفين .


شركة "غوغل" تكشف عن المزيد من الرفاهيات التي تقدمها لموظفيها من خلال نشر صور غرف الإجتماعات بها.

فيما سيزيد من حالة الحسد للموظفين العاملين فيها، كشفت شركة "غوغل" عملاق التكنولوجيا عن مجموعة صور جديدة لغرف اجتماعاتها في مدينة "نيويورك".

كانت الشركة قد أثارت ضجة بعد كشفها عن مدى اعتنائها بموظفيها في محاولة لتوفير اكبر عدد ممكن من سبل الراحة في سبيل دعم الإبداع والأفكار الخلاقة، وفقا لما ذكر موقع "سي إن إن" بالعربية.







حلقة خاصة من برنامج خواطر 8 عن شركة جوجل والدقة التي تعمل بها ادارة جوجل ومدى التزامها بتوفير الرفاهية المكانية داخل مكاتب الموظفين .

بالصور : اغبى سجين في العالم ! .. وسعها شوي!

لم يجد حراس هذا السجن في البرازيل معاناة كبيرة في العثور على احد المساجين الهاربين عن طريق فتحة في احد جدران السجن .
فقد وجد السجين عالقا في الفتحة التي كانت يجب ان تخرجه الى الحرية ولكنه حظه العاثر علقه فيها حتى ان الحراس لم يستطيعوا اخراجه منها وذلك لضخامة جسمه الواضح عليه تعثره واصابته في الحفرة والتي سببت له نزيف بسيط.






لم يجد حراس هذا السجن في البرازيل معاناة كبيرة في العثور على احد المساجين الهاربين عن طريق فتحة في احد جدران السجن .
فقد وجد السجين عالقا في الفتحة التي كانت يجب ان تخرجه الى الحرية ولكنه حظه العاثر علقه فيها حتى ان الحراس لم يستطيعوا اخراجه منها وذلك لضخامة جسمه الواضح عليه تعثره واصابته في الحفرة والتي سببت له نزيف بسيط.






جوجل تتيح خدمة "Speak2Tweet" للسوريين

أعلنت شركة “جوجل” على مدونتها العربية الرسمية على الإنترنت عن إعادة إطلاق خدمة “Speak2Tweet” لناشطي الثورة السورية ليتمكنوا من إيصال صوتهم إلى الخارج عبر إرسال تسجيلات صوتية إلى أرقام محددة، لتقوم الخدمة بنشرها على هيئة تغريدة ضمن حسابها على تويتر.

وقالت الشركة، أنها عملت منذ أقل من سنتين، عندما تم قطع الإنترنت في مصر، مع تويتر لإطلاق “Speak2Tweet” لتمكين أي شخص من بعث تغريدة باستخدام الاتصالات الصوتية.

تأتي هذه الخطوة بعد أن أكدت شركتان لمراقبة الانترنت مقرهما في الولايات المتحدة بأن الحكومة السورية قامت أمس الخميس بتعليق خدمة الانترنت في كافة أرجاء البلاد، وبذلك أصبحت ولاتزال سوريا معزولة عن العالم الخارجي حتى لحظة كتابة الخبر. وتأكيد نشطاء في سوريا يتواصلون على الإنترنت عبر هاتف الثريا (باستخدام الأقمار الصناعية) الانقطاع غير المسبوق للإنترنت، والاتصالات الأرضية والخلوية.

لذا حثَّت جوجل النشطاء القادرين على الاتصال هاتفيًا، على استخدام “Speak2Tweet” وترك تسجيل صوتي على أحد الأرقام الدولية التي قدمتها، وسيتم تغريد التسجيل الصوتي عبر تويتر.

والأرقام الدولية التي قدمتها جوجل هي، 16504194196+، 390662207294+، 302111982716+، 902123391447+. وهنا رابط حساب الخدمة على تويتر: http://twitter.com/speak2tweet
أعلنت شركة “جوجل” على مدونتها العربية الرسمية على الإنترنت عن إعادة إطلاق خدمة “Speak2Tweet” لناشطي الثورة السورية ليتمكنوا من إيصال صوتهم إلى الخارج عبر إرسال تسجيلات صوتية إلى أرقام محددة، لتقوم الخدمة بنشرها على هيئة تغريدة ضمن حسابها على تويتر.

وقالت الشركة، أنها عملت منذ أقل من سنتين، عندما تم قطع الإنترنت في مصر، مع تويتر لإطلاق “Speak2Tweet” لتمكين أي شخص من بعث تغريدة باستخدام الاتصالات الصوتية.

تأتي هذه الخطوة بعد أن أكدت شركتان لمراقبة الانترنت مقرهما في الولايات المتحدة بأن الحكومة السورية قامت أمس الخميس بتعليق خدمة الانترنت في كافة أرجاء البلاد، وبذلك أصبحت ولاتزال سوريا معزولة عن العالم الخارجي حتى لحظة كتابة الخبر. وتأكيد نشطاء في سوريا يتواصلون على الإنترنت عبر هاتف الثريا (باستخدام الأقمار الصناعية) الانقطاع غير المسبوق للإنترنت، والاتصالات الأرضية والخلوية.

لذا حثَّت جوجل النشطاء القادرين على الاتصال هاتفيًا، على استخدام “Speak2Tweet” وترك تسجيل صوتي على أحد الأرقام الدولية التي قدمتها، وسيتم تغريد التسجيل الصوتي عبر تويتر.

والأرقام الدولية التي قدمتها جوجل هي، 16504194196+، 390662207294+، 302111982716+، 902123391447+. وهنا رابط حساب الخدمة على تويتر: http://twitter.com/speak2tweet

الذكرى الـ95 لوعد بلفور

تصادف يوم غد الجمعة، الثاني من تشرين الثاني، الذكرى الخامسة والتسعون لصدور وعد بلفور المشؤوم، الذي منحت بموجبه بريطانيا الحق لليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين، بناء على المقولة المزيفة 'أرض بلا شعب لشعب بلا أرض'.
وعد بلفور كان بمثابة الخطوة الأولى للغرب على طريق إقامة كيان لليهود على أرض فلسطين؛ استجابة مع رغبات الصهيونية العالمية على حساب شعب متجذر في هذه الأرض منذ آلاف السنين.
وجاء الوعد على شكل تصريح موجه من قبل وزير خارجية بريطانيا آنذاك، آرثر جيمس بلفور في حكومة ديفيد لويد جورج في الثاني من تشرين الثاني عام 1917، إلى اللورد روتشيلد، أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية، وذلك بعد مفاوضات استمرت ثلاث سنوات دارت بين الحكومة البريطانية من جهة، واليهود البريطانيين والمنظمة الصهيونية العالمية من جهة أخرى، واستطاع من خلالها الصهاينة إقناع بريطانيا بقدرتهم على تحقيق أهداف بريطانيا، والحفاظ على مصالحها في المنطقة.
وكانت الحكومة البريطانية قد عرضت نص تصريح بلفور على الرئيس الأميركي ولسون، ووافق على محتواه قبل نشره، ووافقت عليه فرنسا وإيطاليا رسميا سنة 1918، ثم تبعها الرئيس الأميركي ولسون رسميا وعلنيا سنة 1919، وكذلك اليابان، وفي 25 نيسان سنة 1920، وافق المجلس الأعلى لقوات الحلفاء في مؤتمر سان ريمو على أن يعهد إلى بريطانيا بالانتداب على فلسطين، وأن يوضع وعد بلفور موضع التنفيذ حسب ما ورد في المادة الثانية من صك الانتداب، وفي 24 تموز عام 1922 وافق مجلس عصبة الأمم المتحدة على مشروع الانتداب الذي دخل حيز التنفيذ في 29 أيلول 1923، وبذلك يمكننا القول إن وعد بلفور كان وعدا غربيا وليس بريطانيا فحسب.
في المقابل اختلفت ردود أفعال العرب تجاه التصريح بين الدهشة، والاستنكار، والغضب، وبهدف امتصاص حالة السخط والغضب التي قابل العرب بها وعد بلفور، حيث أرسلت بريطانيا رسالة إلى الشريف حسين، بواسطة الكولونيل باست، تؤكد فيها الحكومة البريطانية أنها لن تسمح بالاستيطان اليهودي في فلسطين إلا بقدر ما يتفق مع مصلحة السكان العرب، من الناحيتين الاقتصادية والسياسية، ولكنها في الوقت نفسه أصدرت أوامرها إلى الإدارة العسكرية البريطانية الحاكمة في فلسطين، أن تطيع أوامر اللجنة اليهودية التي وصلت إلى فلسطين في ذلك الوقت برئاسة حاييم وايزمن خليفة هرتزل، وكذلك عملت على تحويل قوافل المهاجرين اليهود القادمين من روسيا وأوروبا الشرقية إلى فلسطين، ووفرت الحماية والمساعدة اللازمتين لهم.
أما الشعب الفلسطيني فلم يستسلم للوعود والقرارات البريطانية والوقائع العملية التي بدأت تفرض على الأرض من قبل الحركة الصهيونية وعصاباتها المسلحة، بل خاض ثورات متلاحقة، كان أولها ثورة البراق عام 1929، ثم تلتها ثورة 1936.
من جهتها اتخذت الحركة الصهيونية العالمية وقادتها من هذا الوعد مستندا قانونيا لتدعم به مطالبها المتمثلة، في إقامة الدولة اليهودية في فلسطين، وتحقيق حلم اليهود بالحصول على تعهد من إحدى الدول الكبرى بإقامة وطن قومي لهم، يجمع شتاتهم بما ينسجم وتوجهات الحركة الصهيونية، بعد انتقالها من مرحلة التنظير لأفكارها إلى حيز التنفيذ في أعقاب المؤتمر الصهيوني الأول، الذي عقد في مدينة بازل بسويسرا عام 1897، والذي أقرّ البرنامج الصهيوني، وأكد أن الصهيونية تكافح من أجل إنشاء وطن للشعب اليهودي في فلسطين.
وتبدو الإشارة إلى وعد بلفور في نص وثيقة الاستقلال المعلنة مع قيام دولة إسرائيل، دليلا فصيحا على أهمية هذا الوعد بالنسبة لليهود، حيث نقرأ في هذه الوثيقة: 'الانبعاث القومي في بلد اعترف به وعد بلفور...'.
وتمكن اليهود من استغلال تلك القصاصة الصادرة عن آرثر بلفور المعروف بقربه من الحركة الصهيونية، ومن ثم صك الانتداب، وقرار الجمعية العامة عام 1947، القاضي بتقسيم فلسطين ليحققوا حلمهم بإقامة إسرائيل في الخامس عشر من أيار عام 1948، وليحظى هذا الكيان بعضوية الأمم المتحدة بضغط الدول الكبرى، ولتصبح إسرائيل أول دولة في تاريخ النظام السياسي العالمي التي تنشأ على أرض الغير، وتلقى مساندة دولية جعلتها تغطرس في المنطقة، وتتوسع وتبتلع المزيد من الأراضي الفلسطينية والعربية، وتبطش بمن تبقى من الشعب الفلسطيني على أرضه دون رحمة.
تصريح بلفور أعطى وطنا لليهود وهم ليسوا سكان فلسطين، حيث لم يكن في فلسطين من اليهود عند صدور التصريح سوى خمسين ألفا من أصل عدد اليهود في العالم حينذاك، والذي كان يقدر بحوالي 12 مليونا، في حين كان عدد سكان فلسطين من العرب في ذلك الوقت يناهز 650 ألفا من المواطنين الذين كانوا، ومنذ آلاف السنين يطورون حياتهم في بادية وريف ومدن هذه الأرض، ولكن الوعد المشؤوم تجاهلهم ولم يعترف لهم إلا ببعض الحقوق المدنية والدينية، متجاهلا حقوقهم السياسية والاقتصادية والإدارية.



نص وعد بلفور:

وزارة الخارجية البريطانية

2 نوفمبر 1917م

عزيزي اللورد روتشيلد

يسرني جدا أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة صاحب الجلالة التصريح التالي، الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته:

'إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يكون مفهوما بشكل واضح أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى'.

وسأكون ممتنا إذا ما أحطتم اتحاد الهيئات الصهيونية علما بهذا التصريح.

المخلص

آرثر بلفور
تصادف يوم غد الجمعة، الثاني من تشرين الثاني، الذكرى الخامسة والتسعون لصدور وعد بلفور المشؤوم، الذي منحت بموجبه بريطانيا الحق لليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين، بناء على المقولة المزيفة 'أرض بلا شعب لشعب بلا أرض'.
وعد بلفور كان بمثابة الخطوة الأولى للغرب على طريق إقامة كيان لليهود على أرض فلسطين؛ استجابة مع رغبات الصهيونية العالمية على حساب شعب متجذر في هذه الأرض منذ آلاف السنين.
وجاء الوعد على شكل تصريح موجه من قبل وزير خارجية بريطانيا آنذاك، آرثر جيمس بلفور في حكومة ديفيد لويد جورج في الثاني من تشرين الثاني عام 1917، إلى اللورد روتشيلد، أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية، وذلك بعد مفاوضات استمرت ثلاث سنوات دارت بين الحكومة البريطانية من جهة، واليهود البريطانيين والمنظمة الصهيونية العالمية من جهة أخرى، واستطاع من خلالها الصهاينة إقناع بريطانيا بقدرتهم على تحقيق أهداف بريطانيا، والحفاظ على مصالحها في المنطقة.
وكانت الحكومة البريطانية قد عرضت نص تصريح بلفور على الرئيس الأميركي ولسون، ووافق على محتواه قبل نشره، ووافقت عليه فرنسا وإيطاليا رسميا سنة 1918، ثم تبعها الرئيس الأميركي ولسون رسميا وعلنيا سنة 1919، وكذلك اليابان، وفي 25 نيسان سنة 1920، وافق المجلس الأعلى لقوات الحلفاء في مؤتمر سان ريمو على أن يعهد إلى بريطانيا بالانتداب على فلسطين، وأن يوضع وعد بلفور موضع التنفيذ حسب ما ورد في المادة الثانية من صك الانتداب، وفي 24 تموز عام 1922 وافق مجلس عصبة الأمم المتحدة على مشروع الانتداب الذي دخل حيز التنفيذ في 29 أيلول 1923، وبذلك يمكننا القول إن وعد بلفور كان وعدا غربيا وليس بريطانيا فحسب.
في المقابل اختلفت ردود أفعال العرب تجاه التصريح بين الدهشة، والاستنكار، والغضب، وبهدف امتصاص حالة السخط والغضب التي قابل العرب بها وعد بلفور، حيث أرسلت بريطانيا رسالة إلى الشريف حسين، بواسطة الكولونيل باست، تؤكد فيها الحكومة البريطانية أنها لن تسمح بالاستيطان اليهودي في فلسطين إلا بقدر ما يتفق مع مصلحة السكان العرب، من الناحيتين الاقتصادية والسياسية، ولكنها في الوقت نفسه أصدرت أوامرها إلى الإدارة العسكرية البريطانية الحاكمة في فلسطين، أن تطيع أوامر اللجنة اليهودية التي وصلت إلى فلسطين في ذلك الوقت برئاسة حاييم وايزمن خليفة هرتزل، وكذلك عملت على تحويل قوافل المهاجرين اليهود القادمين من روسيا وأوروبا الشرقية إلى فلسطين، ووفرت الحماية والمساعدة اللازمتين لهم.
أما الشعب الفلسطيني فلم يستسلم للوعود والقرارات البريطانية والوقائع العملية التي بدأت تفرض على الأرض من قبل الحركة الصهيونية وعصاباتها المسلحة، بل خاض ثورات متلاحقة، كان أولها ثورة البراق عام 1929، ثم تلتها ثورة 1936.
من جهتها اتخذت الحركة الصهيونية العالمية وقادتها من هذا الوعد مستندا قانونيا لتدعم به مطالبها المتمثلة، في إقامة الدولة اليهودية في فلسطين، وتحقيق حلم اليهود بالحصول على تعهد من إحدى الدول الكبرى بإقامة وطن قومي لهم، يجمع شتاتهم بما ينسجم وتوجهات الحركة الصهيونية، بعد انتقالها من مرحلة التنظير لأفكارها إلى حيز التنفيذ في أعقاب المؤتمر الصهيوني الأول، الذي عقد في مدينة بازل بسويسرا عام 1897، والذي أقرّ البرنامج الصهيوني، وأكد أن الصهيونية تكافح من أجل إنشاء وطن للشعب اليهودي في فلسطين.
وتبدو الإشارة إلى وعد بلفور في نص وثيقة الاستقلال المعلنة مع قيام دولة إسرائيل، دليلا فصيحا على أهمية هذا الوعد بالنسبة لليهود، حيث نقرأ في هذه الوثيقة: 'الانبعاث القومي في بلد اعترف به وعد بلفور...'.
وتمكن اليهود من استغلال تلك القصاصة الصادرة عن آرثر بلفور المعروف بقربه من الحركة الصهيونية، ومن ثم صك الانتداب، وقرار الجمعية العامة عام 1947، القاضي بتقسيم فلسطين ليحققوا حلمهم بإقامة إسرائيل في الخامس عشر من أيار عام 1948، وليحظى هذا الكيان بعضوية الأمم المتحدة بضغط الدول الكبرى، ولتصبح إسرائيل أول دولة في تاريخ النظام السياسي العالمي التي تنشأ على أرض الغير، وتلقى مساندة دولية جعلتها تغطرس في المنطقة، وتتوسع وتبتلع المزيد من الأراضي الفلسطينية والعربية، وتبطش بمن تبقى من الشعب الفلسطيني على أرضه دون رحمة.
تصريح بلفور أعطى وطنا لليهود وهم ليسوا سكان فلسطين، حيث لم يكن في فلسطين من اليهود عند صدور التصريح سوى خمسين ألفا من أصل عدد اليهود في العالم حينذاك، والذي كان يقدر بحوالي 12 مليونا، في حين كان عدد سكان فلسطين من العرب في ذلك الوقت يناهز 650 ألفا من المواطنين الذين كانوا، ومنذ آلاف السنين يطورون حياتهم في بادية وريف ومدن هذه الأرض، ولكن الوعد المشؤوم تجاهلهم ولم يعترف لهم إلا ببعض الحقوق المدنية والدينية، متجاهلا حقوقهم السياسية والاقتصادية والإدارية.



نص وعد بلفور:

وزارة الخارجية البريطانية

2 نوفمبر 1917م

عزيزي اللورد روتشيلد

يسرني جدا أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة صاحب الجلالة التصريح التالي، الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته:

'إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يكون مفهوما بشكل واضح أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى'.

وسأكون ممتنا إذا ما أحطتم اتحاد الهيئات الصهيونية علما بهذا التصريح.

المخلص

آرثر بلفور

غوغل تعدّل زر “ضربة حظ”



قامت شركة غوغل بتطوير الزر الموجود ضمن محرك بحثها الشهير والمسمى بضربة حظ (I’m Feeling Lucky) والذي يقدم نتائج عشوائية من مجموعة مواقع وشركات على الإنترنت.

وقد أصبح هذا الزر يتغير بشكل عشوائي لخيارات عديدة عند قيام المستخدم بالإشارة عليه، ومن هذه الخيارات على سبيل المثال “أنا أشعر بالجوع” (I’m Feeling Hungry)، وبالتالي عند الضغط على الزر سيتم تقديم نتيجة عشوائية ولكن مرتبطة بعنوان الزر الذي تم الضغط عليه.

هناك خيارات عديدة ومتنوعة، ولا يستطيع المستخدم الاختيار بينها، بل تعتمد أيضاً على مبدأ الحظ والظهور بشكل عشوائي. وعلى سبيل المثال لو قام المستخدم بالضغط على “أنا أرغب الفن” (Feeling Artistic) فسيحصل على نتائج لمعارض وصور لوحات فنية.

يذكر أن هذا التعديل لم يظهر حتى الآن في النسخة العربية من محرك البحث غوغل، وهو متوفر حالياً في النسخة الإنكليزية فقط.


قامت شركة غوغل بتطوير الزر الموجود ضمن محرك بحثها الشهير والمسمى بضربة حظ (I’m Feeling Lucky) والذي يقدم نتائج عشوائية من مجموعة مواقع وشركات على الإنترنت.

وقد أصبح هذا الزر يتغير بشكل عشوائي لخيارات عديدة عند قيام المستخدم بالإشارة عليه، ومن هذه الخيارات على سبيل المثال “أنا أشعر بالجوع” (I’m Feeling Hungry)، وبالتالي عند الضغط على الزر سيتم تقديم نتيجة عشوائية ولكن مرتبطة بعنوان الزر الذي تم الضغط عليه.

هناك خيارات عديدة ومتنوعة، ولا يستطيع المستخدم الاختيار بينها، بل تعتمد أيضاً على مبدأ الحظ والظهور بشكل عشوائي. وعلى سبيل المثال لو قام المستخدم بالضغط على “أنا أرغب الفن” (Feeling Artistic) فسيحصل على نتائج لمعارض وصور لوحات فنية.

يذكر أن هذا التعديل لم يظهر حتى الآن في النسخة العربية من محرك البحث غوغل، وهو متوفر حالياً في النسخة الإنكليزية فقط.

ستزيد عن 24 ميجا بايت في الثانية .. الانترنت في بريطانيا الاسرع في اوروبا عام 2015



صرح جيريمي هانت وزير الثقافة البريطانية لشبكة "BBC" أن شبكة الانترنت الموجودة داخل المملكة المتحدة ستصبح "الأسرع داخل أوروبا بقدوم عام 2015.



وأضاف هانت: أن الطفرة الجديدة في عالم الإنترنت ستزيد عن 24 ميجا بايت في الثانية.



جاءت تصريحات الوزير البريطاني عقب الهجوم اللاذع الذي وجه إليه الشهر الماضي من لجنة مجلس اللوردات البريطاني حول بطئ الخطط الحكومة لزيادة سرعة الانترنت التى كانت وعدت بها مرارا في السابق.


صرح جيريمي هانت وزير الثقافة البريطانية لشبكة "BBC" أن شبكة الانترنت الموجودة داخل المملكة المتحدة ستصبح "الأسرع داخل أوروبا بقدوم عام 2015.



وأضاف هانت: أن الطفرة الجديدة في عالم الإنترنت ستزيد عن 24 ميجا بايت في الثانية.



جاءت تصريحات الوزير البريطاني عقب الهجوم اللاذع الذي وجه إليه الشهر الماضي من لجنة مجلس اللوردات البريطاني حول بطئ الخطط الحكومة لزيادة سرعة الانترنت التى كانت وعدت بها مرارا في السابق.

فيسبوك يحذف صفحات “حزب الله” و”تلفزيون المنار”



ذكرت صحيفة “ديلي ستار” اللبنانية، بأن موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قام بإزالة الصفحات المتعلقة بقضايا “حزب الله” وكذلك صفحة تلفزيون “المنار” التابع لذات الحزب. وذلك بعد صدور قرار من إدارة الموقع بإيقاف أي نشاط يرتبط مع “حزب الله” وذلك تماشياً مع القرارات الحكومية للولايات المتحدة والتي تمنع أيّاً من الشركات المتواجدة على أراضيها من التعامل مع المنظمات المدرجة في قائمة وزارة الخارجية للمنظمات الإرهابية.

وقال المتحدث باسم فيسبوك “فريدريك ولينس” بأنه في إطار الحقوق والواجبات الخاص بالموقع، لا بد من منع أي محتوى “يحرض على العنف”، وللمساعدة في اتخاذ قرارات بهذا الشأن، كان لا بد من استخدام القائمة الصادرة من وزارة الخارجية الأمريكية والتي تحتوي على المنظمات الإرهابية التي من الممكن أن تروج للعنف، وبسبب ظهور “حزب الله” على هذه القائمة، كان لا بد من إزالتها تماشياً مع القرارات، كما أن هذا الأمر يشمل قناة “المنار” التلفزيونية -التي لم يعد بالإمكان الوصول لصفحتها الرسمية من يوم الخميس الفائت-، وتم إزالة صفحة خاصّة بحزب الله أيضاً، على الرغم من تصريحات متحدث باسم الحزب يقول بأنهم لا يملكون أي صفحة رسمية تعمل لصالحهم ضمن الموقع.

كما أنه في نهاية الشهر الماضي، قامت كلٍ من شركتي غوغل وآبل بحذف التطبيقات الخاصّة بمحطة تلفزيون “المنار” من متاجرها -غوغل بلاي وآبل ستور-، وذلك تماشياً مع قرارات منظمة مكافحة التشهير -وهي منظمة غير حكومية تسعى لمكافحة معاداة السّامية- التي أرسلت رسالة للشركتين تطالبهما بإزالة التطبيق.

كان قد تم إضافة “حزب الله” إلى قائمة المنظمات الإرهابية من قبل وزارة الخارجية الأمريكية، وفي عام 2004 تم إضافة قناة “المنار” إلى القائمة أيضاً. وفي عام 2006 تم وصف الحزب بأنه كيان إرهابي عالمي، وهذه الخطوة تحظر جميع منظمات ومواطني الولايات المتحدة من التعامل معهم.

وعلى غرار التقارير التي أرسلت إلى آبل وغوغل وفيسبوك، هناك تقارير تشمل كلٍ من يوتويب وتويتر، وكلاهما لديه حسابات خاصة بتلفزيون “المنار”، ولكن حتى الآن، لا إشارة من قبل هذه الخدمات من منع “حزب الله” أو الشركات التابعة له من استخدام مواقعهم.

يذكر أن الولايات المتحدة قد زادت الضغط على “حزب الله” في الأسابيع الماضية، وذلك بتطبيق عقوبات مالية جديدة بسبب الاتصالات والتدخلات التي تتم من قبل الحزب مع النظام السوري فيما يخصّ الأزمة السورية.


ذكرت صحيفة “ديلي ستار” اللبنانية، بأن موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قام بإزالة الصفحات المتعلقة بقضايا “حزب الله” وكذلك صفحة تلفزيون “المنار” التابع لذات الحزب. وذلك بعد صدور قرار من إدارة الموقع بإيقاف أي نشاط يرتبط مع “حزب الله” وذلك تماشياً مع القرارات الحكومية للولايات المتحدة والتي تمنع أيّاً من الشركات المتواجدة على أراضيها من التعامل مع المنظمات المدرجة في قائمة وزارة الخارجية للمنظمات الإرهابية.

وقال المتحدث باسم فيسبوك “فريدريك ولينس” بأنه في إطار الحقوق والواجبات الخاص بالموقع، لا بد من منع أي محتوى “يحرض على العنف”، وللمساعدة في اتخاذ قرارات بهذا الشأن، كان لا بد من استخدام القائمة الصادرة من وزارة الخارجية الأمريكية والتي تحتوي على المنظمات الإرهابية التي من الممكن أن تروج للعنف، وبسبب ظهور “حزب الله” على هذه القائمة، كان لا بد من إزالتها تماشياً مع القرارات، كما أن هذا الأمر يشمل قناة “المنار” التلفزيونية -التي لم يعد بالإمكان الوصول لصفحتها الرسمية من يوم الخميس الفائت-، وتم إزالة صفحة خاصّة بحزب الله أيضاً، على الرغم من تصريحات متحدث باسم الحزب يقول بأنهم لا يملكون أي صفحة رسمية تعمل لصالحهم ضمن الموقع.

كما أنه في نهاية الشهر الماضي، قامت كلٍ من شركتي غوغل وآبل بحذف التطبيقات الخاصّة بمحطة تلفزيون “المنار” من متاجرها -غوغل بلاي وآبل ستور-، وذلك تماشياً مع قرارات منظمة مكافحة التشهير -وهي منظمة غير حكومية تسعى لمكافحة معاداة السّامية- التي أرسلت رسالة للشركتين تطالبهما بإزالة التطبيق.

كان قد تم إضافة “حزب الله” إلى قائمة المنظمات الإرهابية من قبل وزارة الخارجية الأمريكية، وفي عام 2004 تم إضافة قناة “المنار” إلى القائمة أيضاً. وفي عام 2006 تم وصف الحزب بأنه كيان إرهابي عالمي، وهذه الخطوة تحظر جميع منظمات ومواطني الولايات المتحدة من التعامل معهم.

وعلى غرار التقارير التي أرسلت إلى آبل وغوغل وفيسبوك، هناك تقارير تشمل كلٍ من يوتويب وتويتر، وكلاهما لديه حسابات خاصة بتلفزيون “المنار”، ولكن حتى الآن، لا إشارة من قبل هذه الخدمات من منع “حزب الله” أو الشركات التابعة له من استخدام مواقعهم.

يذكر أن الولايات المتحدة قد زادت الضغط على “حزب الله” في الأسابيع الماضية، وذلك بتطبيق عقوبات مالية جديدة بسبب الاتصالات والتدخلات التي تتم من قبل الحزب مع النظام السوري فيما يخصّ الأزمة السورية.

سيناء : اعتقال فلسطينيين بحوزتهما مخدرات

اعتقلت قوات الشرطة والجيش المصرية اليوم السبت خمسة اشخاص بينهم فلسطينيين في حملتين امنيتين كبيرتين انطلقتا منذ فجر اليوم في العريش والشيخ زويد ورفح.

وصرح مصدر امني مصري كبير لـ"معا" ان الحملة الامنية الاولى التي انطلقت فجر اليوم السبت داخل مدينة العريش قد انتهت عند الساعة السادسة من صباح اليوم واستهدفت احد المنازل بحي الصفا بمدينة العريش واعتقلت الحملة فلسطينيين من العناصر الخطيرة والتي وضعت تحت المراقبة منذ فترة وتم ضبطهما بحوزتهما كميات كبيرة من المخدرات.

وتابع المصدر بان معلومات وردت الى القيادات الامنية في مدينة العريش بمزاولة عنصرين فلسطينيين نشاط تهريب المخدرات والسلاح وقد داهمت الحملة احد المنازل بحي الصفا وضبطتهما وبحوزتهما كيسين كبيرين من مخدر البانجو وعشرة كيلو غرام من ترب الحشيش وكميات لا حصر لها من الاقراص المخدرات، بينما لم تعثر الحملة عن السلاح المستهدف.

كما عثر مع العنصرين المعتقلين جواز سفر، حيث تم اقتيادهما الى مديرية امن شمال سيناء للتحقيق معهما واستكمال الاجراءات القانونية.

وحول الحملة الثانية، فقد صرح مصدر عسكري ان الحملة العسكرية الثانية للقوات المصرية والتي استهدفت قرية "باب سيدوت" برفح قد انتهت بالقبض على احد العناصر الخطيرة المطلوبة والذي قام باطلاق قذائف "ار بي جي" على القوات المصرية خلال اقتحامها لمنزل عناصر ارهابية بمدينة الشيخ زويد الاربعاء.

وقد اطلق المتهم المقبوض عليه ويدعى (م. أ) 15 قذيفة "ار بي جي" على قوات الجيش المصري.

وقد حاصرت قوات الجيش والشرطة المصرية المنزل المختبئ فيه المتهم وقامت بمحاصرة المزارع المحيطة واقتحمت المنزل والقت القبض على المتهم وهو نائما وضبطت سيارته بالخارج.

وكما ونفذت قوات الامن المصرية عملية اقتحام لثلاثة منازل بقرية "باب سيدوت" في مدينة رفح بهدف القبض على احد المطلوبين ولكنها فشلت بالامساك به والقت القبض على شخصين اخرين تابعين لجماعة التكفير والجهاد وهما (ع. ع. ع)، (ع. س . ع).

وقالت مصادر امنية لمراسل بالعريش ان ضابطين من قوات الجيش المصري اصيبا خلال الحملة اثر تعرض المدرعة التي كانا يستقلانها لقذيفة "ار بي جي" خلال عودة الحملة العسكرية من مدينة رفح باتجاه مدينة العريش، وحال وصول الاليات العسكرية ومرورها من مدينة الشيخ زويد تعرضت المدرعة لقذيفة "ار بي جي" من عناصر ارهابية وأصيب ضابطين بشظايه في الوجه وأماكن متفرقة من الجسد وجرى نقلهما الى مستشفى العريش.

وقال مصدر امني كبير بالحملة "اننا ما زلنا في البداية والطريق طويل وسوف نحقق نصرا كبيرا باذن الله ونحن نتمنى ظهور أي عناصر ارهابية تواجهنا حتى نقبض عليهم، ومعنويات جنودنا مرتفعة ولدينا غطاء حربي جوي قادر على ردع وحسم المعركة في حالة اللجوء اليه.
اعتقلت قوات الشرطة والجيش المصرية اليوم السبت خمسة اشخاص بينهم فلسطينيين في حملتين امنيتين كبيرتين انطلقتا منذ فجر اليوم في العريش والشيخ زويد ورفح.

وصرح مصدر امني مصري كبير لـ"معا" ان الحملة الامنية الاولى التي انطلقت فجر اليوم السبت داخل مدينة العريش قد انتهت عند الساعة السادسة من صباح اليوم واستهدفت احد المنازل بحي الصفا بمدينة العريش واعتقلت الحملة فلسطينيين من العناصر الخطيرة والتي وضعت تحت المراقبة منذ فترة وتم ضبطهما بحوزتهما كميات كبيرة من المخدرات.

وتابع المصدر بان معلومات وردت الى القيادات الامنية في مدينة العريش بمزاولة عنصرين فلسطينيين نشاط تهريب المخدرات والسلاح وقد داهمت الحملة احد المنازل بحي الصفا وضبطتهما وبحوزتهما كيسين كبيرين من مخدر البانجو وعشرة كيلو غرام من ترب الحشيش وكميات لا حصر لها من الاقراص المخدرات، بينما لم تعثر الحملة عن السلاح المستهدف.

كما عثر مع العنصرين المعتقلين جواز سفر، حيث تم اقتيادهما الى مديرية امن شمال سيناء للتحقيق معهما واستكمال الاجراءات القانونية.

وحول الحملة الثانية، فقد صرح مصدر عسكري ان الحملة العسكرية الثانية للقوات المصرية والتي استهدفت قرية "باب سيدوت" برفح قد انتهت بالقبض على احد العناصر الخطيرة المطلوبة والذي قام باطلاق قذائف "ار بي جي" على القوات المصرية خلال اقتحامها لمنزل عناصر ارهابية بمدينة الشيخ زويد الاربعاء.

وقد اطلق المتهم المقبوض عليه ويدعى (م. أ) 15 قذيفة "ار بي جي" على قوات الجيش المصري.

وقد حاصرت قوات الجيش والشرطة المصرية المنزل المختبئ فيه المتهم وقامت بمحاصرة المزارع المحيطة واقتحمت المنزل والقت القبض على المتهم وهو نائما وضبطت سيارته بالخارج.

وكما ونفذت قوات الامن المصرية عملية اقتحام لثلاثة منازل بقرية "باب سيدوت" في مدينة رفح بهدف القبض على احد المطلوبين ولكنها فشلت بالامساك به والقت القبض على شخصين اخرين تابعين لجماعة التكفير والجهاد وهما (ع. ع. ع)، (ع. س . ع).

وقالت مصادر امنية لمراسل بالعريش ان ضابطين من قوات الجيش المصري اصيبا خلال الحملة اثر تعرض المدرعة التي كانا يستقلانها لقذيفة "ار بي جي" خلال عودة الحملة العسكرية من مدينة رفح باتجاه مدينة العريش، وحال وصول الاليات العسكرية ومرورها من مدينة الشيخ زويد تعرضت المدرعة لقذيفة "ار بي جي" من عناصر ارهابية وأصيب ضابطين بشظايه في الوجه وأماكن متفرقة من الجسد وجرى نقلهما الى مستشفى العريش.

وقال مصدر امني كبير بالحملة "اننا ما زلنا في البداية والطريق طويل وسوف نحقق نصرا كبيرا باذن الله ونحن نتمنى ظهور أي عناصر ارهابية تواجهنا حتى نقبض عليهم، ومعنويات جنودنا مرتفعة ولدينا غطاء حربي جوي قادر على ردع وحسم المعركة في حالة اللجوء اليه.

فيديو : مشروع النظارة المستقبلية من جوجل: تكنولوجيا المستقبل


إذا كنت من متابعي أخبار وتطورات أبحاث شركة جوجل، فسرعان ما تقدر على ملاحظة ظاهرتين:

عادة ما تكون مشاريع جوجل مبتكرة ومثيرة بكونها تستلهم الحقبة المقبلة من الابتكارات التكنولوجية وتثير الجماهير.

بعض هذه المشاريع تتلاشى، ومن ثم يتم الاستغناء عنها بهدوء بعد مرور بضعة أشهر (على غرار “جوجل فيديو”، “موجة جوجل”، والعديد من المشاريع الأخرى).

والآن نتعرّف على أحدث ضجة لشركة جوجل: مشروع نظارة جوجل. ولكن، يجب عدم الخلط بين تطبيق جوجل جوجلزGoogle Goggles وهو تطبيق يتيح للمستخدم البحث على الشبكة الدولية عن طريق الصور والبيانات التي يوفرها هو بنفسه للتطبيق، وبين مشروع نظارة جوجل المستقبليةGoogle Glass أو Project Glass التي نحن بصدد الحديث عنها.



نظارة جوجل هي عبارة عن نظارة شفافة متطورة على اتصال دائم بالإنترنت، حيث بإمكان العدسة أن تظهر المعلومات المطلوبة، بينما تستطيع الكاميرا المصغرة التقاط الصور وتصوير الفيديو وبثهم لأصدقائك.

يتم ارسال وتلقي البيانات والصور عن طريق المعلومات السريع وفقا لتعليماتك (ونأمل ألا يتم ارسال أية معلومات ليس لنا علم بها!) على شبكة الجيل الرابع G4 أو الجيل الثالث G3 تعمل على نظام أندرويد.

أصبحنا نعلم كيفية عمل الشاشة والكاميرا في النظارة التي تحتوي على سماعة وميكروفون أيضًا لنقل الصوت. إذًا، كيف سيمكننا التحكم بالآلة والاستفادة من خدماتها؟

الإجابة: بالطريقة الوحيدة الممكنة! فقط بالأوامر الصوتية وأجهزة الاستشعار الحركية. فإمالة رأسك في اتجاه معين سيمكنك من اختيار العناصر من القائمة والتحكم بالبيانات، والأوامر الصوتية ستمكنك من الكتابة حسب الحاجة.

لكن لا تزال هناك بعض الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات.

كيف يمكننا الاستفادة من هذا المنتج؟

لقد روجت شركة جوجل لنظارتها الجديدة كوسيلة يمكننا من خلالها أن نظل متصلين بالشبكة الدولية دائمًا. فتأمل جوجل أن يتم استخدام خرائطها عبر هذه النظارات لمساعدتك في الوصول الى مطعمك المفضل، وحجز طاولتك المفضلة، وطلب العشاء الذي تريده. خلال رحلتك هذه إلى مطعمك المفضل، قد تودّ أن تلتقط صورة لشيء معين رأيته في طريقك، أو أن تتحدث مع أصدقائك في مكالمة فيديو عن خططك لنهاية الأسبوع. فالنظارات ستوفّر لك المعلومات المتعلّقة بمحيطك (أقرب مصرف، معلومات عن حركة السير، الخ..) ومن ثم تقوم بدمج كل هذه المعلومات من عالمك الافتراضي مع واقعك الحقيقي.

مدهش!

هل ستصلنا هذه التكنولوجيا أم سيفشل المشروع؟

لقد أعلنت شركة جوجل أنها قد كلّفت بعض كبار موظفيها للعمل على المشروع بدعم هائل من الشركة وباستثمارات ضخمة. ومع ذلك، هناك تحديات فنية عديدة يجب التغلب عليها قبل اطلاق النظارات في السوق للمستهلكين. على سبيل المثال، يتمثل أحد التحديات في تصميم شاشة تعمل بكفاءة في الظلام كما في النهار، وعدسة ذات تركيز ديناميكي (أي أنّها ستسمح للمستخدم برؤية الشاشة والمنطقة المحيطة بنفس الوقت من دون أن تضحي بجودة الصور البصرية والافتراضية)، بالإضافة إلى اعتبارات صحية أخرى. من الصعب أو ربما من السابق لأوانه الحكم على هذا المشروع الجديد، إلا أننا نأمل أنّ يكلل بالنجاح!

تتمتع نظارات جوجل الجديدة بإمكانيات هائلة لتكون بمثابة قفزة هائلة في عالم التكنولوجيا المحمولة. أمّا شركة جوجل فقد أطلقت فيديو رائع لشرح كيفية عمل هذه النظارات. وبسعرها الحالي البالغ 2,840 ر.ق.، من يدري قد تكون هذه هي نظارتك في المستقبل!

فما رأيك، هل ستشتريها عندما تسنح لك الفرصة؟





إذا كنت من متابعي أخبار وتطورات أبحاث شركة جوجل، فسرعان ما تقدر على ملاحظة ظاهرتين:

عادة ما تكون مشاريع جوجل مبتكرة ومثيرة بكونها تستلهم الحقبة المقبلة من الابتكارات التكنولوجية وتثير الجماهير.

بعض هذه المشاريع تتلاشى، ومن ثم يتم الاستغناء عنها بهدوء بعد مرور بضعة أشهر (على غرار “جوجل فيديو”، “موجة جوجل”، والعديد من المشاريع الأخرى).

والآن نتعرّف على أحدث ضجة لشركة جوجل: مشروع نظارة جوجل. ولكن، يجب عدم الخلط بين تطبيق جوجل جوجلزGoogle Goggles وهو تطبيق يتيح للمستخدم البحث على الشبكة الدولية عن طريق الصور والبيانات التي يوفرها هو بنفسه للتطبيق، وبين مشروع نظارة جوجل المستقبليةGoogle Glass أو Project Glass التي نحن بصدد الحديث عنها.



نظارة جوجل هي عبارة عن نظارة شفافة متطورة على اتصال دائم بالإنترنت، حيث بإمكان العدسة أن تظهر المعلومات المطلوبة، بينما تستطيع الكاميرا المصغرة التقاط الصور وتصوير الفيديو وبثهم لأصدقائك.

يتم ارسال وتلقي البيانات والصور عن طريق المعلومات السريع وفقا لتعليماتك (ونأمل ألا يتم ارسال أية معلومات ليس لنا علم بها!) على شبكة الجيل الرابع G4 أو الجيل الثالث G3 تعمل على نظام أندرويد.

أصبحنا نعلم كيفية عمل الشاشة والكاميرا في النظارة التي تحتوي على سماعة وميكروفون أيضًا لنقل الصوت. إذًا، كيف سيمكننا التحكم بالآلة والاستفادة من خدماتها؟

الإجابة: بالطريقة الوحيدة الممكنة! فقط بالأوامر الصوتية وأجهزة الاستشعار الحركية. فإمالة رأسك في اتجاه معين سيمكنك من اختيار العناصر من القائمة والتحكم بالبيانات، والأوامر الصوتية ستمكنك من الكتابة حسب الحاجة.

لكن لا تزال هناك بعض الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات.

كيف يمكننا الاستفادة من هذا المنتج؟

لقد روجت شركة جوجل لنظارتها الجديدة كوسيلة يمكننا من خلالها أن نظل متصلين بالشبكة الدولية دائمًا. فتأمل جوجل أن يتم استخدام خرائطها عبر هذه النظارات لمساعدتك في الوصول الى مطعمك المفضل، وحجز طاولتك المفضلة، وطلب العشاء الذي تريده. خلال رحلتك هذه إلى مطعمك المفضل، قد تودّ أن تلتقط صورة لشيء معين رأيته في طريقك، أو أن تتحدث مع أصدقائك في مكالمة فيديو عن خططك لنهاية الأسبوع. فالنظارات ستوفّر لك المعلومات المتعلّقة بمحيطك (أقرب مصرف، معلومات عن حركة السير، الخ..) ومن ثم تقوم بدمج كل هذه المعلومات من عالمك الافتراضي مع واقعك الحقيقي.

مدهش!

هل ستصلنا هذه التكنولوجيا أم سيفشل المشروع؟

لقد أعلنت شركة جوجل أنها قد كلّفت بعض كبار موظفيها للعمل على المشروع بدعم هائل من الشركة وباستثمارات ضخمة. ومع ذلك، هناك تحديات فنية عديدة يجب التغلب عليها قبل اطلاق النظارات في السوق للمستهلكين. على سبيل المثال، يتمثل أحد التحديات في تصميم شاشة تعمل بكفاءة في الظلام كما في النهار، وعدسة ذات تركيز ديناميكي (أي أنّها ستسمح للمستخدم برؤية الشاشة والمنطقة المحيطة بنفس الوقت من دون أن تضحي بجودة الصور البصرية والافتراضية)، بالإضافة إلى اعتبارات صحية أخرى. من الصعب أو ربما من السابق لأوانه الحكم على هذا المشروع الجديد، إلا أننا نأمل أنّ يكلل بالنجاح!

تتمتع نظارات جوجل الجديدة بإمكانيات هائلة لتكون بمثابة قفزة هائلة في عالم التكنولوجيا المحمولة. أمّا شركة جوجل فقد أطلقت فيديو رائع لشرح كيفية عمل هذه النظارات. وبسعرها الحالي البالغ 2,840 ر.ق.، من يدري قد تكون هذه هي نظارتك في المستقبل!

فما رأيك، هل ستشتريها عندما تسنح لك الفرصة؟




فيديو : استهداف المدرعة التي استولى عليها المهاجمون في رفح





اجيال الموبايل بالصور... اجهزة لن يعرفها جيل الآآآي فون !





















غوغل تطلب استخدام الأسماء الحقيقية في يوتيوب



تحاول غوغل تطبيق سياسة جديدة تسعى من خلالها إلى تنظيف جعل قسم التعليقات في موقع يوتيوب أكثر نظافةً وتهذيباً، وذلك من خلال تشجيع المستخدمين على إرسال التعليقات باستخدام أسمائهم الحقيقية.

عندما يحاول المستخدم الآن التعليق على أحد مقاطع الفيديو، ستظهر له رسالة تطلب منه البدء باستخدام إسمه الكامل ضمن الموقع حيث يتم أخذ الإسم الكامل من حساب المستخدم على شبكة +Google على اعتبار أن غوغل تطلب الإسم الحقيقي للمستخدم الذي يقوم بالتسجيل في شبكتها الاجتماعية.

وبعد ظهور الرسالة، يستطيع المستخدم رفض استخدام إسمه الحقيقي، وفي هذه الحالة ستظهر رسالة أخرى ضمن نافذة منبثقة تطلب من المستخدم تبرير قراره وتعرض عليه مجموعة من الخيارات هي:
قناتي هي لبرنامج أو لشخصية.
قناتي هي لمغني أو مجموعة موسيقية.
قناتي هي لمنتج، شركة أو مؤسسة.
قناتي مشهورة لأسباب أخرى.
قناتي هي للاستخدام الشخصي، لكني لا أستطيع استخدام إسمي الحقيقي.
لست متأكداً، سأقرر لاحقاً.

وتقدم غوغل المساعدة للمستخدم لمراجعة المحتوى الذي يعتزم نشره قبل أن يبدأ اسمه الحقيقي بالظهور في الخدمة. كما توضح للمستخدم بأنه يستطيع العودة إلى استخدام إسم المستخدم الخاص به عوضاً عن اسمه الحقيقي في أي وقت.

وكانت غوغل قد كشفت ضمن مؤتمرها الخاص بالمطورين في يونيو/حزيران الماضي بأنها تعمل على تحسين قسم التعليقات في يوتيوب، ومن المُعتقد بأن الإجراء الذي تم اتخاذه اليوم هو مجرد خطوة في سبيل التقليل من التعليقات الصادرة عن أسماء وهمية ضمن الموقع.


تحاول غوغل تطبيق سياسة جديدة تسعى من خلالها إلى تنظيف جعل قسم التعليقات في موقع يوتيوب أكثر نظافةً وتهذيباً، وذلك من خلال تشجيع المستخدمين على إرسال التعليقات باستخدام أسمائهم الحقيقية.

عندما يحاول المستخدم الآن التعليق على أحد مقاطع الفيديو، ستظهر له رسالة تطلب منه البدء باستخدام إسمه الكامل ضمن الموقع حيث يتم أخذ الإسم الكامل من حساب المستخدم على شبكة +Google على اعتبار أن غوغل تطلب الإسم الحقيقي للمستخدم الذي يقوم بالتسجيل في شبكتها الاجتماعية.

وبعد ظهور الرسالة، يستطيع المستخدم رفض استخدام إسمه الحقيقي، وفي هذه الحالة ستظهر رسالة أخرى ضمن نافذة منبثقة تطلب من المستخدم تبرير قراره وتعرض عليه مجموعة من الخيارات هي:
قناتي هي لبرنامج أو لشخصية.
قناتي هي لمغني أو مجموعة موسيقية.
قناتي هي لمنتج، شركة أو مؤسسة.
قناتي مشهورة لأسباب أخرى.
قناتي هي للاستخدام الشخصي، لكني لا أستطيع استخدام إسمي الحقيقي.
لست متأكداً، سأقرر لاحقاً.

وتقدم غوغل المساعدة للمستخدم لمراجعة المحتوى الذي يعتزم نشره قبل أن يبدأ اسمه الحقيقي بالظهور في الخدمة. كما توضح للمستخدم بأنه يستطيع العودة إلى استخدام إسم المستخدم الخاص به عوضاً عن اسمه الحقيقي في أي وقت.

وكانت غوغل قد كشفت ضمن مؤتمرها الخاص بالمطورين في يونيو/حزيران الماضي بأنها تعمل على تحسين قسم التعليقات في يوتيوب، ومن المُعتقد بأن الإجراء الذي تم اتخاذه اليوم هو مجرد خطوة في سبيل التقليل من التعليقات الصادرة عن أسماء وهمية ضمن الموقع.

غوغل تضيف آلة حاسبة علمية إلى نتائج البحث



قامت غوغل امس الاربعاء بتحديث الميزات الحسابية التي تقدمها في خدمة البحث وأضافت إليها آلة حاسبة علمية كاملة تتألف من 34 زراً تساعد المستخدم على إجراء العمليات الحسابية المعقدة.

ويسمح محرك البحث غوغل ومنذ فترة طويلة للمستخدمين بإجراء العمليات الحسابية الأساسية بكتابتها مباشرةً ضمن خانة البحث كي تظهر النتيجة في السطر الأول أعلى نتائج البحث التقليدية. لكن بعد تحديث اليوم وعند إدخال مختلف أنواع المعادلات في شريط البحث، ستظهر النتيجة مصحوبةً بالآلة الحاسبة الجديدة التي تسمح للمستخدم بمتابعة الحسابات ضمن نفس الصفحة بشكل مباشر. كما تدعم إجراء البحث بشكل صوتي من خلال أيقونة المايكروفون التي يوفرها شريط البحث مما يمكّن المستخدم من نطق العملية الحسابية بدل كتابتها.

وتدعم الآلة الحاسبة عمليات مثل الحسابات اللوغارتمية والجيب والتجيب والجذر وغير ذلك، وهي قادرة على حل جميع المعادلات الطويلة والمعقدة.

ويُذكر بأن الآلة الحاسبة الجديدة تدعم كل من متصفحات أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة إلا أن نسخة الهواتف لا تدعم ميزة الحسابات المتقدمة ولا البحث الصوتي.


قامت غوغل امس الاربعاء بتحديث الميزات الحسابية التي تقدمها في خدمة البحث وأضافت إليها آلة حاسبة علمية كاملة تتألف من 34 زراً تساعد المستخدم على إجراء العمليات الحسابية المعقدة.

ويسمح محرك البحث غوغل ومنذ فترة طويلة للمستخدمين بإجراء العمليات الحسابية الأساسية بكتابتها مباشرةً ضمن خانة البحث كي تظهر النتيجة في السطر الأول أعلى نتائج البحث التقليدية. لكن بعد تحديث اليوم وعند إدخال مختلف أنواع المعادلات في شريط البحث، ستظهر النتيجة مصحوبةً بالآلة الحاسبة الجديدة التي تسمح للمستخدم بمتابعة الحسابات ضمن نفس الصفحة بشكل مباشر. كما تدعم إجراء البحث بشكل صوتي من خلال أيقونة المايكروفون التي يوفرها شريط البحث مما يمكّن المستخدم من نطق العملية الحسابية بدل كتابتها.

وتدعم الآلة الحاسبة عمليات مثل الحسابات اللوغارتمية والجيب والتجيب والجذر وغير ذلك، وهي قادرة على حل جميع المعادلات الطويلة والمعقدة.

ويُذكر بأن الآلة الحاسبة الجديدة تدعم كل من متصفحات أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة إلا أن نسخة الهواتف لا تدعم ميزة الحسابات المتقدمة ولا البحث الصوتي.

رفع دعوى على "جوجل" بتهمة تصويره وهو يقوم بعمل شخصي..!!!

دعوى غريبة من نوعها رفعها رجل فرنسي ضد شركة «غوغل»، محرّك البحث الإلكتروني الأميركي العملاق، بتهمة تصويره وهو يتبوّل في حديقة منزله، وبثّ الصور على أحد برامج الاستكشاف الجغرافي للشوارع.

وطالب المدعي برفع المشهد وتعويض قدره 10 آلاف يورو.
جان نويل بويو، محامي المدّعي الذي تقدم بشكوى أمام محكمة الأمور المستعجلة، قال إن موكله «كان يمارس حياته الخاصة» وراء الباب المغلق لسور حديقته في منزله الواقع في قرية قرب مدينة آنجيه، بغرب فرنسا، عندما فوجئ بأن هناك صورا له موجودة على «غوغل» وهو يتبول في زاوية خفية.

وأضاف بويو أن موكله صار موضوعا للتندر بين جيرانه وأصدقائه بعد انتشار خبر تلك الصور، خصوصا أنه يسكن قرية صغيرة، يعرف كل واحد فيها جميع الأهالي.

هذا، وكانت عربة مزودة ببرج يحمل كاميرات دقيقة للتصوير البانورامي تجوب شوارع القرية لحساب شركة «غوغل» وبرنامجها الذي يسمح للمستخدم برؤية مشاهد حقيقية للشوارع في بقاع كثيرة من العالم.

وشاء سوء طالع المدعي الأربعيني أنه كان يقضي حاجة سريعة تحت شجرة في حديقة بيته. وقد صورته الكاميرا من دون علمه، في الوقت غير المناسب.
دعوى غريبة من نوعها رفعها رجل فرنسي ضد شركة «غوغل»، محرّك البحث الإلكتروني الأميركي العملاق، بتهمة تصويره وهو يتبوّل في حديقة منزله، وبثّ الصور على أحد برامج الاستكشاف الجغرافي للشوارع.

وطالب المدعي برفع المشهد وتعويض قدره 10 آلاف يورو.
جان نويل بويو، محامي المدّعي الذي تقدم بشكوى أمام محكمة الأمور المستعجلة، قال إن موكله «كان يمارس حياته الخاصة» وراء الباب المغلق لسور حديقته في منزله الواقع في قرية قرب مدينة آنجيه، بغرب فرنسا، عندما فوجئ بأن هناك صورا له موجودة على «غوغل» وهو يتبول في زاوية خفية.

وأضاف بويو أن موكله صار موضوعا للتندر بين جيرانه وأصدقائه بعد انتشار خبر تلك الصور، خصوصا أنه يسكن قرية صغيرة، يعرف كل واحد فيها جميع الأهالي.

هذا، وكانت عربة مزودة ببرج يحمل كاميرات دقيقة للتصوير البانورامي تجوب شوارع القرية لحساب شركة «غوغل» وبرنامجها الذي يسمح للمستخدم برؤية مشاهد حقيقية للشوارع في بقاع كثيرة من العالم.

وشاء سوء طالع المدعي الأربعيني أنه كان يقضي حاجة سريعة تحت شجرة في حديقة بيته. وقد صورته الكاميرا من دون علمه، في الوقت غير المناسب.

لمستخدمي جوجل : هل حان وقت البحث عن مزود بريد آخر ؟؟


ذكرنا في مقالات عديدة سابقة أن التقنيات الحديثة برغم فوائدها إلا أن مخاطرها لا يستهان بها، فالتسهيلات التي تقدمها التكنولوجيا في حال لم يتم ضبطها بشكل جيد فإن هناك احتمالات كبيرة أن تتحول إلى سلاح بيد خصومك، حيث يمكنهم استغلال تلك التسهيلات لمصالحهم وللإضرار بك، ما يعيد هذا الكلام للأذهان هو حلول يوم الأول من مارس، وهو موعد سريان سياسة الخصوصية الجديدة من جوجل.

السياسة الجديدة من جوجل تجعل جمع ادق تفاصيل مستخدميها في مكان واحد وإتاحته لآلاف المعلنين أمراً واقعاً لا يمكن للمستخدم رفضه، ومن الواضح أن كبرى الشركات التقنية تقوم تدريجيا بتغيير حدود الخصوصية المعروضة أمام الجميع.وقد سببت جوجل موجة احتجاجات رقمية في الإنترنت بعد الإعلان مؤخرا عن اتفاقية جديدة لخصوصية المستخدم تسمح لها بجمع المعلومات من مختلف الخدمات، واستخدامها لوضع الإعلانات في الأماكن المناسبة، لتصل إعلانات الشركات أو الأفراد بدقة أكبر إلى الأطراف التي قد تكون مهتمة. وعلى الرغم من أن الخدمات الحالية لـجوجل تتبادل المعلومات بينها، مثل قدرة «مفكرة جوجل» على إكمال الأسماء التي يكتبها المستخدم وفقا لتلك الموجودة في بريده الإلكتروني، إلا أن التغييرات الجديدة في اتفاقية الخصوصية ستسهل على الشركة القيام بذلك بشكل كبير.

ومن المؤكد أن المحامين والمدافعين عن الخصوصية سيقرأون ويمحصون شروط الاتفاقية الجديدة، وخصوصا بعد اتخاذ هيئة التجارة الفيدرالية في الولايات المتحدة قرارا تجبر فيه جوجل على تسليم سجلات فحص الخصوصية للـ20 عاما المقبلة، وذلك بعد اكتشاف الهيئة أن جوجل قد استخدمت استراتيجيات مخادعة، وخرقت وعودها بحفظ خصوصية مستخدمي خدماتها.

أما الخيارات المتوفرة أمام المستخدمين الآن فهي إما قبول الشروط الجديدة أو عدم استخدام خدمات جوجل.

ومن الأمور التي يجب أخذها في عين الاعتبار أن مستخدمي شبكة جوجل+ الاجتماعية يشاركون معلوماتهم في الشبكة، وهم بالتالي سيشاركون معلومات مواقعهم واحتفالاتهم وصداقاتهم، الأمر الذي يعني أن هذه المعلومات ستصبح متوفرة لـجوجل، ويمكن ربطها بعروض فيديو شاهدها المستخدم في «يوتيوب» لمعرفة ما يدور في بال المستخدم في ذلك اليوم.

ومن المخاوف الأخرى أن نظام التشغيل «أندرويد» الخاص بالهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية الذي يزداد شعبية مع مرور كل يوم هو نظام خاص بـجوجل، ويقوم بمزامنة/ تنسيق المعلومات بين الجهاز وحساب المستخدم في الإنترنت (من خلال اسم مستخدم جوجل)، وبالتالي فإن حياة المستخدم الشخصية وفي الإنترنت ستصبح مكشوفة لـجوجل، بحيث تستطيع الشركة ربط الأسماء والرسائل المتبادلة عبر الهاتف الجوال مع تلك الموجودة في بريده الإلكتروني وشبكة جوجل+، لتعرف الشركة من هم الأفراد الذين يتواصل المستخدم معهم بشكل مستمر، وجمع معلومات عن هؤلاء الأفراد، واستخدامها للربط بينهم من خلال خدمات أخرى.

وقال لاري بيج، الرئيس التنفيذي لـجوجل، بداية الشهر السابق (فبراير)، إن جوجل طورت محرك البحث الخاص بها ليفهم الأفراد والعلاقات بينهم وبين ما يريدون البحث عنه، لا لفهم المحتوى فقط. ومن الأمثلة على ذلك تقديم تنبيه للمستخدم وفقا لموقعه الجغرافي في «خرائط جوجل» في حال اقترب الوقت لموعد ما، واقتراح الذهاب إلى ذلك الموقع وفقا لحالة الازدحام المروري.

وتبقى خدمات متصفح «كروم» ونظام التشغيل «كروم أو إس» و«كتب جوجل» و«محفظة جوجل» غير خاضعة لهذا التغيير الجديد، إلى الآن.

مالذي ستفعله جوجل ؟

جوجل ستراقبك وتشاهد كل اهتماماتك وتحركاتك وكل شيء تبحث عنه في الشبكة أو تستخدمه عن طريق خدمات جوجل

ليس هذا فقط بل ستقوم جوجل بمشاركة معلوماتك الشخصية وغير الشخصية مع المؤسسات والشركات والأفراد خارج جوجل.

والتعاون مع الناشرين والمعلنين وموقع الويب لمشاهدة اهتماماتك ، أيضا سيقومون بتحديد موقعك عن طرق الجي بي اس أو الهاتف أو غيره من تقنيات اذا كان هناك حاجة لذلك !!

كل هذه الانتهاكات للخصوصية ستقوم بها جوجل بدءً من اليوم الأول من مارس، فاذا كنت ممن يستخدم بريد الجيميل او تملك حساب على اليوتيوب فعليك التصرف سريعاً حتى تتجنب اللعب والمتاجرة بك وجعلك كسلعة لجوجل وسياستها الحمقاء الجديدة ( اضغط هنا للتعرف على سياسة الخصوصية الجديدة )

https://www.google.com/intl/ar/policies/privacy/preview/





ما لذي يمكن فعله من طرف المستخدم القلق بشأن خصوصيته ؟

* التفكير ببديل جيد لخدمات جوجل (فكرة صعبة لكن ليست مستحيلة).

* مسح تاريخك الحالي فوراً قبل أن يصبح سلعة يتداولها التجار في أنحاء العالم، وذلك عبر زيارة الرابط التالي :

https://www.google.com/history

عليك بتسجيل دخولك ثم اختيار "remove all Web History."، هذا سيوقف ايضاً عملية تسجيل عمليات بحثك.

* لا تستخدم خدمات جوجل أثناء تسجيل دخولك ما أمكن ذلك.

* برمج المتصفح لمسح الكوكيز تلقائياً عند إغلاقه (تم شرح ذلك بشكل مفصل سابقاً).

* إستخدم اضافة better privacy لمسح السوبر كوكيز بشكل آلي عند الإغلاق.

* امسح تاريخك من يوتيوب ايضاً، وذلك بتسجيل دخولك في موقع يوتيوب ثم ضغط "مدير الفيديو - Video Manger" ثم التاريخ - history ثم مسح التاريخ “Clear all viewing history.”. ثم أوقف تسجيل تاريخ استخدامك “Pause viewing history."

* كرر الخطوة السابقة مع Search history - تاريخ البحث.

* في حال امتلاكك أكثر من حساب فيجب تكرار العملية السابقة في جميع الحسابات على جوجل ويوتيوب.

في حال تطبيقك للخطوات السابقة فسيتم ايقاف مشاركة جوجل لمعلوماتك مع الآخرين من شركات وناشرين وغيره، أما جوجل فستسجل كل شيء لنفسها فقط دون مشاركته الآخرين اذا أوقفت تسجيل نشاطاتك. وجدير بالذكر أن سياسة جوجل الجديدة هذه تمت معارضتها من قبل وكالة حماية البيانات في الإتحاد الأوربي وطلبت من جوجل تأجيل العمل بسياستها الجديدة لكن جوجل رفضت ذلك (الشركات الكبرى تبدو أقوى من دول كثيرة، أليس كذلك؟

ذكرنا في مقالات عديدة سابقة أن التقنيات الحديثة برغم فوائدها إلا أن مخاطرها لا يستهان بها، فالتسهيلات التي تقدمها التكنولوجيا في حال لم يتم ضبطها بشكل جيد فإن هناك احتمالات كبيرة أن تتحول إلى سلاح بيد خصومك، حيث يمكنهم استغلال تلك التسهيلات لمصالحهم وللإضرار بك، ما يعيد هذا الكلام للأذهان هو حلول يوم الأول من مارس، وهو موعد سريان سياسة الخصوصية الجديدة من جوجل.

السياسة الجديدة من جوجل تجعل جمع ادق تفاصيل مستخدميها في مكان واحد وإتاحته لآلاف المعلنين أمراً واقعاً لا يمكن للمستخدم رفضه، ومن الواضح أن كبرى الشركات التقنية تقوم تدريجيا بتغيير حدود الخصوصية المعروضة أمام الجميع.وقد سببت جوجل موجة احتجاجات رقمية في الإنترنت بعد الإعلان مؤخرا عن اتفاقية جديدة لخصوصية المستخدم تسمح لها بجمع المعلومات من مختلف الخدمات، واستخدامها لوضع الإعلانات في الأماكن المناسبة، لتصل إعلانات الشركات أو الأفراد بدقة أكبر إلى الأطراف التي قد تكون مهتمة. وعلى الرغم من أن الخدمات الحالية لـجوجل تتبادل المعلومات بينها، مثل قدرة «مفكرة جوجل» على إكمال الأسماء التي يكتبها المستخدم وفقا لتلك الموجودة في بريده الإلكتروني، إلا أن التغييرات الجديدة في اتفاقية الخصوصية ستسهل على الشركة القيام بذلك بشكل كبير.

ومن المؤكد أن المحامين والمدافعين عن الخصوصية سيقرأون ويمحصون شروط الاتفاقية الجديدة، وخصوصا بعد اتخاذ هيئة التجارة الفيدرالية في الولايات المتحدة قرارا تجبر فيه جوجل على تسليم سجلات فحص الخصوصية للـ20 عاما المقبلة، وذلك بعد اكتشاف الهيئة أن جوجل قد استخدمت استراتيجيات مخادعة، وخرقت وعودها بحفظ خصوصية مستخدمي خدماتها.

أما الخيارات المتوفرة أمام المستخدمين الآن فهي إما قبول الشروط الجديدة أو عدم استخدام خدمات جوجل.

ومن الأمور التي يجب أخذها في عين الاعتبار أن مستخدمي شبكة جوجل+ الاجتماعية يشاركون معلوماتهم في الشبكة، وهم بالتالي سيشاركون معلومات مواقعهم واحتفالاتهم وصداقاتهم، الأمر الذي يعني أن هذه المعلومات ستصبح متوفرة لـجوجل، ويمكن ربطها بعروض فيديو شاهدها المستخدم في «يوتيوب» لمعرفة ما يدور في بال المستخدم في ذلك اليوم.

ومن المخاوف الأخرى أن نظام التشغيل «أندرويد» الخاص بالهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية الذي يزداد شعبية مع مرور كل يوم هو نظام خاص بـجوجل، ويقوم بمزامنة/ تنسيق المعلومات بين الجهاز وحساب المستخدم في الإنترنت (من خلال اسم مستخدم جوجل)، وبالتالي فإن حياة المستخدم الشخصية وفي الإنترنت ستصبح مكشوفة لـجوجل، بحيث تستطيع الشركة ربط الأسماء والرسائل المتبادلة عبر الهاتف الجوال مع تلك الموجودة في بريده الإلكتروني وشبكة جوجل+، لتعرف الشركة من هم الأفراد الذين يتواصل المستخدم معهم بشكل مستمر، وجمع معلومات عن هؤلاء الأفراد، واستخدامها للربط بينهم من خلال خدمات أخرى.

وقال لاري بيج، الرئيس التنفيذي لـجوجل، بداية الشهر السابق (فبراير)، إن جوجل طورت محرك البحث الخاص بها ليفهم الأفراد والعلاقات بينهم وبين ما يريدون البحث عنه، لا لفهم المحتوى فقط. ومن الأمثلة على ذلك تقديم تنبيه للمستخدم وفقا لموقعه الجغرافي في «خرائط جوجل» في حال اقترب الوقت لموعد ما، واقتراح الذهاب إلى ذلك الموقع وفقا لحالة الازدحام المروري.

وتبقى خدمات متصفح «كروم» ونظام التشغيل «كروم أو إس» و«كتب جوجل» و«محفظة جوجل» غير خاضعة لهذا التغيير الجديد، إلى الآن.

مالذي ستفعله جوجل ؟

جوجل ستراقبك وتشاهد كل اهتماماتك وتحركاتك وكل شيء تبحث عنه في الشبكة أو تستخدمه عن طريق خدمات جوجل

ليس هذا فقط بل ستقوم جوجل بمشاركة معلوماتك الشخصية وغير الشخصية مع المؤسسات والشركات والأفراد خارج جوجل.

والتعاون مع الناشرين والمعلنين وموقع الويب لمشاهدة اهتماماتك ، أيضا سيقومون بتحديد موقعك عن طرق الجي بي اس أو الهاتف أو غيره من تقنيات اذا كان هناك حاجة لذلك !!

كل هذه الانتهاكات للخصوصية ستقوم بها جوجل بدءً من اليوم الأول من مارس، فاذا كنت ممن يستخدم بريد الجيميل او تملك حساب على اليوتيوب فعليك التصرف سريعاً حتى تتجنب اللعب والمتاجرة بك وجعلك كسلعة لجوجل وسياستها الحمقاء الجديدة ( اضغط هنا للتعرف على سياسة الخصوصية الجديدة )

https://www.google.com/intl/ar/policies/privacy/preview/





ما لذي يمكن فعله من طرف المستخدم القلق بشأن خصوصيته ؟

* التفكير ببديل جيد لخدمات جوجل (فكرة صعبة لكن ليست مستحيلة).

* مسح تاريخك الحالي فوراً قبل أن يصبح سلعة يتداولها التجار في أنحاء العالم، وذلك عبر زيارة الرابط التالي :

https://www.google.com/history

عليك بتسجيل دخولك ثم اختيار "remove all Web History."، هذا سيوقف ايضاً عملية تسجيل عمليات بحثك.

* لا تستخدم خدمات جوجل أثناء تسجيل دخولك ما أمكن ذلك.

* برمج المتصفح لمسح الكوكيز تلقائياً عند إغلاقه (تم شرح ذلك بشكل مفصل سابقاً).

* إستخدم اضافة better privacy لمسح السوبر كوكيز بشكل آلي عند الإغلاق.

* امسح تاريخك من يوتيوب ايضاً، وذلك بتسجيل دخولك في موقع يوتيوب ثم ضغط "مدير الفيديو - Video Manger" ثم التاريخ - history ثم مسح التاريخ “Clear all viewing history.”. ثم أوقف تسجيل تاريخ استخدامك “Pause viewing history."

* كرر الخطوة السابقة مع Search history - تاريخ البحث.

* في حال امتلاكك أكثر من حساب فيجب تكرار العملية السابقة في جميع الحسابات على جوجل ويوتيوب.

في حال تطبيقك للخطوات السابقة فسيتم ايقاف مشاركة جوجل لمعلوماتك مع الآخرين من شركات وناشرين وغيره، أما جوجل فستسجل كل شيء لنفسها فقط دون مشاركته الآخرين اذا أوقفت تسجيل نشاطاتك. وجدير بالذكر أن سياسة جوجل الجديدة هذه تمت معارضتها من قبل وكالة حماية البيانات في الإتحاد الأوربي وطلبت من جوجل تأجيل العمل بسياستها الجديدة لكن جوجل رفضت ذلك (الشركات الكبرى تبدو أقوى من دول كثيرة، أليس كذلك؟

الاتحاد الأوروبي يقول إن تعديلات الخصوصية في "غوغل" تنتهك قوانين الاتحاد


قالت فيفيان ريدنغ مفوّضة العدل في الاتحاد الأوروبي إن التعديلات التي أدخلتها مؤسسة غوغل على خدماتها الإلكترونية بخصوص سياسة الخصوصية تنتهك القوانين الأوروبية.

وأضافت فيفيان ريدنغ إن وكالات حماية الخصوصية في أوروبا توصّلت إلى أن سياسة الخصوصية الجديدة التي بدأت بتطبيقها غوغل تعتبر غير قانونية.


وقالت المسؤولة الأوروبية لبي بي سي إن أربعاً من وكالات حماية البيانات كلّفت نظيرتها الفرنسية بالتحقيق في سياسة غوغل الجديدة ووجدت أن "السياسة لا تنطبق مع قوانين الشفافية".

وأعلنت شركة غوغل في شهر يناير / كانون الثاني الماضي "إنها ستجعل سياسة الخصوصية أكثر تبسيطاً وتدمج ستين من مبادئها التوجيهية في معيار واحد فقط يتم تطبيقه في خدمات غوغل الإلكترونية ومنها شبكة التواصل الاجتماعي "غوغل بلس" ، ويوتيوب وخدمةابريد الإلكتروني "جي ميل".

ولا يستطيع المستخدم الهروب من الموافقة على السياسة الجديدة في حال كان مستخدماً للخدمات السابقة.

وعلّقت فيفيان ريدنغ على سياسة غوغل الجديدة قائلة إن عملاق البحث الإلكتروني "لم يستشر أحداً قبل تطبيق سياسته ، كما أن بيانات الأفراد قد تكون في متناول طرف ثالث ، وهو ما لم يتم الاتفاق عليه".

وأضافت قائلة "إن حماية بيانات الخصوصية بالنسبة للأفراد من القوانين الرئيسية في الاتحاد الأوروبي وتم ذكرها في معاهدات الاتحاد".

وأثار ذلك المخاوف من المعلومات الخاصة بالمستخدمين سيتم تتبعها خلال التصفح ونقلها إلى شركات الدعاية والإعلان دون أن يكون للمستخدمين دور في تحديد كم المعلومات الخاصة بهم التي يتم تداولها وكيفية ذلك.

لكن غوغل أكدت ، رداً على منتقدي هذه الإجراءات ، بأنها وزّعت على المواقع الالكترونية والمدونات قائمة إرشادات تتضمن نحو 60 بندا توضح كيفية التعامل مع مسألة حماية الخصوصية وتبديد المخاوف بشأن كيفية استخدام تاريخ التصفح.

وبدأت غوغل في بث إشعارات لزبائن خدماتها عن الخطط الجديدة مع إنشاء قسم خاص لتقديم المزيد من المعلومات.

وأكد بيتر فليشر مستشار حماية الخصوصية في غوغل استعداد المؤسسة للرد على أي استفسارات.

وقال إن مؤسسته أكدت مرارا قبل تطبيق الإجراءات الجديدة التزامها القوي بمبادئ حماية الخصوصية.

وقالت فيفيان ريدنغ مفوّضة العدل الأوروبية إن "سبعين في المئة من المستخدمين لا يدركون شروط وقوانين استخدام الخدمات الإلكترونية". وأضافت فيفيان لبي بي سي أن "ثمانين في المئة من البريطانيين أعربوا عن قلقهم من تبعات سياسة غوغل الجديدة فيما يتعلق بالخصوصية".

قالت فيفيان ريدنغ مفوّضة العدل في الاتحاد الأوروبي إن التعديلات التي أدخلتها مؤسسة غوغل على خدماتها الإلكترونية بخصوص سياسة الخصوصية تنتهك القوانين الأوروبية.

وأضافت فيفيان ريدنغ إن وكالات حماية الخصوصية في أوروبا توصّلت إلى أن سياسة الخصوصية الجديدة التي بدأت بتطبيقها غوغل تعتبر غير قانونية.


وقالت المسؤولة الأوروبية لبي بي سي إن أربعاً من وكالات حماية البيانات كلّفت نظيرتها الفرنسية بالتحقيق في سياسة غوغل الجديدة ووجدت أن "السياسة لا تنطبق مع قوانين الشفافية".

وأعلنت شركة غوغل في شهر يناير / كانون الثاني الماضي "إنها ستجعل سياسة الخصوصية أكثر تبسيطاً وتدمج ستين من مبادئها التوجيهية في معيار واحد فقط يتم تطبيقه في خدمات غوغل الإلكترونية ومنها شبكة التواصل الاجتماعي "غوغل بلس" ، ويوتيوب وخدمةابريد الإلكتروني "جي ميل".

ولا يستطيع المستخدم الهروب من الموافقة على السياسة الجديدة في حال كان مستخدماً للخدمات السابقة.

وعلّقت فيفيان ريدنغ على سياسة غوغل الجديدة قائلة إن عملاق البحث الإلكتروني "لم يستشر أحداً قبل تطبيق سياسته ، كما أن بيانات الأفراد قد تكون في متناول طرف ثالث ، وهو ما لم يتم الاتفاق عليه".

وأضافت قائلة "إن حماية بيانات الخصوصية بالنسبة للأفراد من القوانين الرئيسية في الاتحاد الأوروبي وتم ذكرها في معاهدات الاتحاد".

وأثار ذلك المخاوف من المعلومات الخاصة بالمستخدمين سيتم تتبعها خلال التصفح ونقلها إلى شركات الدعاية والإعلان دون أن يكون للمستخدمين دور في تحديد كم المعلومات الخاصة بهم التي يتم تداولها وكيفية ذلك.

لكن غوغل أكدت ، رداً على منتقدي هذه الإجراءات ، بأنها وزّعت على المواقع الالكترونية والمدونات قائمة إرشادات تتضمن نحو 60 بندا توضح كيفية التعامل مع مسألة حماية الخصوصية وتبديد المخاوف بشأن كيفية استخدام تاريخ التصفح.

وبدأت غوغل في بث إشعارات لزبائن خدماتها عن الخطط الجديدة مع إنشاء قسم خاص لتقديم المزيد من المعلومات.

وأكد بيتر فليشر مستشار حماية الخصوصية في غوغل استعداد المؤسسة للرد على أي استفسارات.

وقال إن مؤسسته أكدت مرارا قبل تطبيق الإجراءات الجديدة التزامها القوي بمبادئ حماية الخصوصية.

وقالت فيفيان ريدنغ مفوّضة العدل الأوروبية إن "سبعين في المئة من المستخدمين لا يدركون شروط وقوانين استخدام الخدمات الإلكترونية". وأضافت فيفيان لبي بي سي أن "ثمانين في المئة من البريطانيين أعربوا عن قلقهم من تبعات سياسة غوغل الجديدة فيما يتعلق بالخصوصية".

خدمة خرائط "جوجل" تقدم صورها من داخل المباني

زي العسل- واشنطن: أعلنت شركة خدمات الإنترنت الأمريكية العملاقة "جوجل" مساء أمس توسيع نطاق خدمة خرائط الإنترنت "جوجل مابس" لتقدم صوراً من داخل المباني لمستخدمي الهواتف الذكية.

ومع التحديث الجديد فإن هذه الخدمة سوف تتيح للمستخدمين معرفة طريقهم داخل المباني الكبرى مثل مراكز التسوق والمطارات والمتاجر الكبرى وحتى داخل المعارض الكبيرة مثل معرض "أيكا" للأثاث.

وقال بريان ماكليندون نائب رئيس جوجل لشئون هندسة خدمة جوجل مابس في مدونة على الإنترنت :"عندما تكون داخل مطار أو مركز تسوق أو متجر تجزئة فإن الطريقة الشائعة لمعرفة طريقك هي النظر إلى اللوحات الاسترشادية الموجودة أو سؤال أحد العاملين لمساعدتك.. ولكن بدءاً من اليوم ومع إطلاق خدمة "جوجل مابس 6" لهواتف "أندرويد" فإن اللوحات الاسترشادية ستكون رهن كف يدك، حيث يساعدك الجهاز في تحديد مكانك بالضبط والطابق الموجود فيه وكيفية الوصول إلى المكان الذي تريده".

وهذه الخدمة ستقدم حالياً لمجموعة محدودة من الأماكن في الولايات المتحدة واليابان على أن تتم إضافة المزيد من الدول في المستقبل القريب، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

يذكر أن هذه الخدمة التي يتم تثبيتها آلياً على أكثر من 200 مليون هاتف ذكي تعمل بنظام التشغيل أندرويد تتمتع بشعبية كبيرة كأداة ملاحة بحرية.
زي العسل- واشنطن: أعلنت شركة خدمات الإنترنت الأمريكية العملاقة "جوجل" مساء أمس توسيع نطاق خدمة خرائط الإنترنت "جوجل مابس" لتقدم صوراً من داخل المباني لمستخدمي الهواتف الذكية.

ومع التحديث الجديد فإن هذه الخدمة سوف تتيح للمستخدمين معرفة طريقهم داخل المباني الكبرى مثل مراكز التسوق والمطارات والمتاجر الكبرى وحتى داخل المعارض الكبيرة مثل معرض "أيكا" للأثاث.

وقال بريان ماكليندون نائب رئيس جوجل لشئون هندسة خدمة جوجل مابس في مدونة على الإنترنت :"عندما تكون داخل مطار أو مركز تسوق أو متجر تجزئة فإن الطريقة الشائعة لمعرفة طريقك هي النظر إلى اللوحات الاسترشادية الموجودة أو سؤال أحد العاملين لمساعدتك.. ولكن بدءاً من اليوم ومع إطلاق خدمة "جوجل مابس 6" لهواتف "أندرويد" فإن اللوحات الاسترشادية ستكون رهن كف يدك، حيث يساعدك الجهاز في تحديد مكانك بالضبط والطابق الموجود فيه وكيفية الوصول إلى المكان الذي تريده".

وهذه الخدمة ستقدم حالياً لمجموعة محدودة من الأماكن في الولايات المتحدة واليابان على أن تتم إضافة المزيد من الدول في المستقبل القريب، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

يذكر أن هذه الخدمة التي يتم تثبيتها آلياً على أكثر من 200 مليون هاتف ذكي تعمل بنظام التشغيل أندرويد تتمتع بشعبية كبيرة كأداة ملاحة بحرية.

حروف غوغل "تصوّت" بانتخابات مجلس الشعب المصري

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- على الصفحة الرئيسية لموقع غوغل الإلكتروني للنطاق المصري، فوجئ زوار الصفحة برمز غوغل الذي حمل دلالة الانتخابات التشريعية، التي تنطلق المرحلة الأولى منها الاثنين، فكانت لفتة من الشركة العملاقة دلت على أهمية هذه الانتخابات وسط الظروف العصيبة التي تعيشها مصر والمنطقة، خصوصاً بعد نحو تسعة أشهر من انطلاق ثورة مصر، التي أطاحت بالنظام السابق.

حروف موقع Google الإلكتروني بدت كأنها شخصيات مصرية تشارك في التصويت بالانتخابات، فظهر أول ثلاثة أحرف، وهي G وO وO، وكأنها ناخبون يقفون في الطابور بانتظار وصول دورهم.

أما حرفا G وL، فظهرا كناخبين يصوتان في الحجرة الخاصة بالاقتراع داخل المراكز الانتخابية، بينما ظهر آخر حروف الموقع الشهير E كشخص يضع ورقة الانتخاب داخل الصندوق الخاص بالاقتراع.

وبالضغط على رمز غوغل، يدخل المستخدم إلى صفحة شاملة حول الانتخابات المصرية، إذ تحوي الصفحة آخر أخبار الانتخابات، ومعلومات حول الأحزاب الرئيسية، وأبرز المشكلات التي يسعى المرشحون إلى حلها كالتعليم، والصحة، والعدالة الاجتماعية، وحرية الرأي.

كما أن هناك مجموعة من الروابط التي تقود المستخدم إلى مواقع ذات أهمية، كموقع الانتخابات المصرية، وموقع البلدية، واللجنة القضائية العليا للانتخابات، وقناة اليوتيوب الخاصة بالانتخابات.

ولتسهيل معرفة الناخبين بدوائرهم الانتخابية، تم استخدام خدمة "خرائط غوغل" لتحقيق هذا الهدف، فكل ما على الناخب فعله هو إدخال رقمه الوطني على الصفحة الخاصة بذلك، ليتعرف إلى دائرته الانتخابية التي يمكن له التصويت فيها.

وعادة ما تقوم غوغل بالاحتفال بالمناسبات العالمية المهمة على طريقتها الخاصة، عبر تغيير تصميم شعارها بما يتناسب مع المناسبة المحتفى بها، كذكرى ميلاد السيدة أم كلثوم، أو أمير الشعراء أحمد شوقي.

يذكر أن غوغل كانت قد أطلقت سابقا خدمة speak2tweet بالتعاون مع تويتر، لمساعدة المصريين على إطلاق نداءاتهم دون الحاجة إلى الإنترنت، وذلك بعد قطع بعض وسائل الاتصال في مصر خلال الثورة.
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- على الصفحة الرئيسية لموقع غوغل الإلكتروني للنطاق المصري، فوجئ زوار الصفحة برمز غوغل الذي حمل دلالة الانتخابات التشريعية، التي تنطلق المرحلة الأولى منها الاثنين، فكانت لفتة من الشركة العملاقة دلت على أهمية هذه الانتخابات وسط الظروف العصيبة التي تعيشها مصر والمنطقة، خصوصاً بعد نحو تسعة أشهر من انطلاق ثورة مصر، التي أطاحت بالنظام السابق.

حروف موقع Google الإلكتروني بدت كأنها شخصيات مصرية تشارك في التصويت بالانتخابات، فظهر أول ثلاثة أحرف، وهي G وO وO، وكأنها ناخبون يقفون في الطابور بانتظار وصول دورهم.

أما حرفا G وL، فظهرا كناخبين يصوتان في الحجرة الخاصة بالاقتراع داخل المراكز الانتخابية، بينما ظهر آخر حروف الموقع الشهير E كشخص يضع ورقة الانتخاب داخل الصندوق الخاص بالاقتراع.

وبالضغط على رمز غوغل، يدخل المستخدم إلى صفحة شاملة حول الانتخابات المصرية، إذ تحوي الصفحة آخر أخبار الانتخابات، ومعلومات حول الأحزاب الرئيسية، وأبرز المشكلات التي يسعى المرشحون إلى حلها كالتعليم، والصحة، والعدالة الاجتماعية، وحرية الرأي.

كما أن هناك مجموعة من الروابط التي تقود المستخدم إلى مواقع ذات أهمية، كموقع الانتخابات المصرية، وموقع البلدية، واللجنة القضائية العليا للانتخابات، وقناة اليوتيوب الخاصة بالانتخابات.

ولتسهيل معرفة الناخبين بدوائرهم الانتخابية، تم استخدام خدمة "خرائط غوغل" لتحقيق هذا الهدف، فكل ما على الناخب فعله هو إدخال رقمه الوطني على الصفحة الخاصة بذلك، ليتعرف إلى دائرته الانتخابية التي يمكن له التصويت فيها.

وعادة ما تقوم غوغل بالاحتفال بالمناسبات العالمية المهمة على طريقتها الخاصة، عبر تغيير تصميم شعارها بما يتناسب مع المناسبة المحتفى بها، كذكرى ميلاد السيدة أم كلثوم، أو أمير الشعراء أحمد شوقي.

يذكر أن غوغل كانت قد أطلقت سابقا خدمة speak2tweet بالتعاون مع تويتر، لمساعدة المصريين على إطلاق نداءاتهم دون الحاجة إلى الإنترنت، وذلك بعد قطع بعض وسائل الاتصال في مصر خلال الثورة.

"جوجل" تحدث أمن "جي ميل" و"جوجل بلس" والمستندات استعدادا للمستقبل

زي العسل- واشنطن: عدلت شركة "جوجل" الأمريكية، عملاق محركات البحث على الإنترنت، من طريقة التشفير المستخدمة على خدماتها المختلفة، التي تعتمد على بروتوكول نقل النص التشعبي الآمن المعروف اختصاراً بـ"إتش تي تي بي إس"، مثل بريد "جي ميل" و"جوجل بلس" و"مستندات جوجل".



وتهدف تلك الخطوة لحماية كمية مرور بياناتها من فك التشفير بواسطة مظاهر التقدم التكنولوجي الحاثة في المستقبل القريب.



وحالياً، تستخدم أغلب تقنيات هذا البروتوكول التأميني مفتاحاً خاصاً معروفاً فقط لدى صاحب نطاق الويب الذي يولد مفاتيح الجلسات المستخدمة بشكل متكرر لتشفير كمية مرور البيانات بين أجهزة الخوادم وعملائها، إلا أن تلك العملية تعرض تلك الاتصالات لما يعرف بهجمات فك التشفير الارتجاعي، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".



ولتقليل هذا الخطر الأمني قامت "جوجل" بتطبيق ميزة جديدة للتشفير تتضمن استخدام مفاتيح خاصة متعددة لتشفير الجلسات ويتم حذفها بعد فترة من الزمن.


زي العسل- واشنطن: عدلت شركة "جوجل" الأمريكية، عملاق محركات البحث على الإنترنت، من طريقة التشفير المستخدمة على خدماتها المختلفة، التي تعتمد على بروتوكول نقل النص التشعبي الآمن المعروف اختصاراً بـ"إتش تي تي بي إس"، مثل بريد "جي ميل" و"جوجل بلس" و"مستندات جوجل".



وتهدف تلك الخطوة لحماية كمية مرور بياناتها من فك التشفير بواسطة مظاهر التقدم التكنولوجي الحاثة في المستقبل القريب.



وحالياً، تستخدم أغلب تقنيات هذا البروتوكول التأميني مفتاحاً خاصاً معروفاً فقط لدى صاحب نطاق الويب الذي يولد مفاتيح الجلسات المستخدمة بشكل متكرر لتشفير كمية مرور البيانات بين أجهزة الخوادم وعملائها، إلا أن تلك العملية تعرض تلك الاتصالات لما يعرف بهجمات فك التشفير الارتجاعي، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".



ولتقليل هذا الخطر الأمني قامت "جوجل" بتطبيق ميزة جديدة للتشفير تتضمن استخدام مفاتيح خاصة متعددة لتشفير الجلسات ويتم حذفها بعد فترة من الزمن.


جوجل تضيف ميزة جديدة إلى شبكتها الاجتماعية “جوجل بلاس”



أضافت جوجل أمس ميزة جديدة إلى آلية البحث الخاصة بشبكتها الاجتماعية +Google.

والآن عندما يقوم مستخدمو +Google بإجراء عملية بحث ستظهر لهم أكثر 10 موضوعات شيوعاً على العامود الأيمن من الصفحة، وبعد الضغط على أحد تلك الموضوعات سيتم توجيه المستخدمين إلى صفحة تظهر أحدث مستجدات المستخدمين حول الموضوع المحدد.

وبالرغم من أن هذه الميزة مشابهة جداً لتويتر، فإن +Google لا تعتمد في ميزتها الجديدة على تحديد المكان لدى إظهار النتائج كما هو الحال في تويتر.




أضافت جوجل أمس ميزة جديدة إلى آلية البحث الخاصة بشبكتها الاجتماعية +Google.

والآن عندما يقوم مستخدمو +Google بإجراء عملية بحث ستظهر لهم أكثر 10 موضوعات شيوعاً على العامود الأيمن من الصفحة، وبعد الضغط على أحد تلك الموضوعات سيتم توجيه المستخدمين إلى صفحة تظهر أحدث مستجدات المستخدمين حول الموضوع المحدد.

وبالرغم من أن هذه الميزة مشابهة جداً لتويتر، فإن +Google لا تعتمد في ميزتها الجديدة على تحديد المكان لدى إظهار النتائج كما هو الحال في تويتر.